عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: صور أقمار اصطناعية تكشف استعدادات لاحتفالات ضخمة في كوريا الشمالية

euronews_icons_loading
صاروخ يطلق من تحت الماء قبالة  مدينة وونسان الساحلية الشرقية لكوريا الشمالية
صاروخ يطلق من تحت الماء قبالة مدينة وونسان الساحلية الشرقية لكوريا الشمالية   -   حقوق النشر  AP/KCNA via KNS
حجم النص Aa Aa

يرتقب أن تستعرض كوريا الشمالية السبت آخر تكنولوجياتها العسكرية خلال عرض ضخم في بيونغ يانغ رغم تهديد فيروس كورونا المستجد الذي دفع بالبلاد الى إغلاق حدودها قبل ثمانية أشهر.

وتشير الصور الملتقطة بالاقمار الاصطناعية والتي نشرها موقع "38 نورث" جيد الاطلاع، إلى أن الاحتفالات بالذكرى الخامسة والسبعين لتأسيس "حزب العمال الكوري" قد تكون ضخمة.

واعتبر فنسنت بوركس القائد السابق للقوات الأميركية في كوريا خلال مؤتمر لمجموعة الابحاث "اتلانتيك كاونسيل" أنه "من الواضح جدا أنهم يحضرون لشيء ضخم".

ومن المرتقب أن يقوم آلاف العسكريين بمسيرة في ساحة كيم إيل سونغ التي تحمل اسم مؤسس النظام أمام أنظار الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون.

ويتوقع أن تقوم الآليات العسكرية أيضا بعرض واحدة تلو الأخرى في رتل طويل وصولا الى عرض الصواريخ. وذلك يعتمد على الرسالة التي تريد بيونغ يانغ إيصالها.

Recent commercial satellite imagery shows North Korea preparing for major events in Pyongyang to celebrate the 75th...

Publiée par 38 North sur Mardi 6 octobre 2020

"استفزاز أقل..."

فيما كان التوتر يتزايد، عرضت بيونغ يانغ في نيسان/أبريل 2017 أسطوانات عملاقة قادرة على حمل صواريخ بالستية عابرة للقارات.

لكن في أيلول/سبتمبر 2018 ومع بدء عملية دبلوماسية بين بيونغ يانغ وواشنطن وسيول، أثار غياب تلك الصواريخ تساؤلات وهو ما رحب به الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

والمفاوضات حول الملف النووي في طريق مسدود منذ فشل قمة هانوي بين ترامب والزعيم الكوري الشمالي في شباط/فبراير 2019.

والخبراء على قناعة بأن كوريا الشمالية واصلت- حتى خلال فترة المحادثات- برامجها النووية والبالستية والتي تبررها بالتهديد الأمريكي.

في نهاية كانون الأول/ديسمبر تحدث كيم جونغ أون عن "سلاح استراتيجي جديد". واعتبر بعض الخبراء أن بيونغ يانغ قد تعرض السبت صاروخا جديدا بحر-أرض بالستي استراتيجي أو صاروخ بالستي عابر للقارات قادر على بلوغ الأراضي الأمريكية. لكنهم لا يستبعدون أيضا احتمال أن تتصرف بيونغ يانغ بحذر حتى لا تتسبب بقطيعة مع واشنطن.

ورغم التكهنات حول "مفاجأة محتملة في تشرين الأول/أكتوبر" قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية، يعتبرون أنه من غير المرجح أن تجري كوريا الشمالية تجربة صاروخية.

Wong Maye-E/ap
زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أونWong Maye-E/ap

وقالت جيني تاون الخبيرة في مركز ستيمسون إن تقديم "الصواريخ خلال الاستعراض بدلا من إطلاقها سيشكل طريقة أقل استفزازا".

وتتزامن الذكرى المصادفة السبت مع أجواء داخلية ثقيلة بسبب المخاوف من الوباء وبعد سلسلة أعاصير ضربت البلاد.

وكوريا الشمالية الخاضعة لسلسلة عقوبات دولية، لم تؤكد أي حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد على أراضيها رغم أن المرض ظهر في الصين المجاورة وامتد الى كل أنحاء العالم.

اعتذار نادر من بيونغ يانغ بعد قتل مواطن كوري جنوبي في مياه الشمال

أغلقت كوريا الشمالية في كانون الثاني/يناير حدودها في محاولة لمنع انتشار الفيروس ما أدى بالواقع الى "تشديد أثر العقوبات" كما يرى قائد القوات الأميركية في كوريا روبرت ابرامز.

والأسبوع الماضي قام عسكريون كوريون شماليون بقتل مواطن كوري جنوبي كان في مياه الشمال، على ما يبدو من أجل عدم المجازفة بخطر انتشار الوباء في حال كان يحمل الفيروس.

وأثارت القضية استنكارا واسعا في كوريا الجنوبية ما أدى الى اعتذارات نادرا ما يقدمها كيم.

وقالت تاون إن العرض يهدف أيضا الى الدعاية الداخلية للقول للشعب إن كوريا الشمالية "تبقى قوة عسكرية عظمى رغم الصعوبات الاقتصادية".

لكن العرض الذي سيشمل آلاف الأشخاص قد يشكل بيئة مؤاتية لانتشار فيروس كورونا المستجد إلا إذا تم اتخاذ "احتياطات قصوى" كما قال هاري كازيانيس من مركز المصلحة الوطنية.

إلا أنه رأى أن مثل هذا النوع من الإجراءات "غير مرجح كثيرا".

وإغلاق الحدود أدى أيضا الى إبطاء بناء مستشفى بيونغ يانغ العام الذي كان يفترض أن ينجز في الذكرى الخامسة والسبعين لتأسيس الحزب الحاكم.

وقام كيم بتأنيب المسؤولين عن ذلك علنا لتأخرهم في الورشة التي اختير لها موقع استراتيجي قبالة تلة مانسو حيث يوجد نصبا كيم إيل سونغ ونجله الذي خلفه كيم جونغ ايل.

وقد أظهرت صور رسمية في الآونة الأخيرة آخر الأعمال في قاعات المستشفى. لكنه لا يزال خارج الخدمة على الأرجح كما قالت سو كيم من راند كوربوريشن.

وقالت "كوريا الشمالية تنقصها التكنولوجيا الطبية والكفاءات والبنى التحتية والموظفين لتقديم رعاية طبية مناسبة لشعبها"، مضيفة "هذا المستشفى لن يكون سوى واجهة".

المصادر الإضافية • أ ف ب