عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: مكسيكيون يصلون أمام "قديسة الموت" للحماية من كورونا

euronews_icons_loading
صلوات في المكسيك لوقف تفشي فيروس كورونا
صلوات في المكسيك لوقف تفشي فيروس كورونا   -   حقوق النشر  CLAUDIO CRUZ/AFP or licensors
حجم النص Aa Aa

قام رجال ونساء في مدينة تولتيتلان المكسيكية بالصلاة أمام هيكل عظمي عملاق إحياء لـ "سانتا مويرتيه" أو "قديسة الموت"، التي يتمّ التقرب منها من قبل الذين يخشون الموت أو موت أحبائهم. ودعا المصلون "قديسة الموت" أن تبعد عنهم خطر وباء كورونا المستجد حيث أكد الحاضرون أنه وبسبب تفشي الوباء في المكسيك، أصبحت حماية "سانتا مويرتيه" ضرورية أكثر من أي وقت مضى.

كما هو الحال في العديد من البلدات والقرى المكسيكية، تجمع مثل هذه الاحتفالات عددا متزايدا من المصلين القلقين من انتشار كوفيد-19 والذين يلجأون إلى الصلاة لعدم وجود علاج آخر. وقام المصلون بالركوع أمام النصب وطلبوا بإخلاص الحماية من المرض وتداعياته الاقتصادية.

ويتدفق العشرات من الناس أمام النصب مع بداية كل شهر وهم يحملون تماثيل "الموت المقدس" التي يضعونها على الأرض، بينما يقدم آخرون قرابين من الزهور والحلويات والكحول على أمل انحسار الموت. ويحمي بعض المصلين وجوههم بأقنعة تحسبا لعدم انتقال الفيروس في صفوف المصلين.

وفقًا للمؤرخين، تعود جذور عبادة "سانتا مويرتيه" إلى القرن السادس عشر، عندما كان الهنود يعبدون هيكلًا عظميًا في قرى وسط المكسيك. وعلى مدى قرنين من الزمن، ظلت الطقوس سرية، وفي الخمسينيات من القرن الماضي، ظهرت إلى النور مع التحضر القسري والفقر وتفاقم عدم المساواة.

ويقول برناردو بارانكو، عالم اجتماع الأديان إن احتفالات "سانتا مويرتيه" تمثل " انحرافا عن الكاثوليكية، يمكن أن يكون المرء كاثوليكيًا وإنجيليًا وأن يكون من أتباعها".

الكاثوليكية التي تعتبر الموت "حالة" تدين هذه الممارسة، ففي فبراير-شباط من العام 2016، في المكسيك ، أعرب البابا فرانسيس عن قلقه بشأن أولئك الذين يتنكرون في صورة "رموز مروعة للموت في السوق".