عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

المكسيك تطالب البابا بالاعتذار عن دور الفاتيكان في دعم الاحتلال الإسباني

محادثة
مكسيكو سيتي
مكسيكو سيتي   -   حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

أرسل الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور خطاباً إلى البابا فرنسيس لمطالبته بالاعتذار عن دور الفاتيكان في دعم الاحتلال الإسباني للمكسيك منذ 500 عام.

وقال لوبيز في خطابه المكون من صفحتين إن التاج (الملك) الإسباني والحكومة الإسبانية والفاتيكان يجب أن يعتذروا للسكان المكسيكيين الأصليين عن "الفظائع الأكثر شجباً" التي ارتكبت بعد وصول الغزاة الإسبان إلى المكسيك عام 1521.

وأضاف في الخطاب الذي سلمته زوجته للبابا: "إنهم (السكان الأصليين) لا يستحقون فقط هذا الموقف السخي من جانبنا ولكن أيضاً الالتزام الصادق بأنه لن يتم ارتكاب أفعال غير محترمة ضد معتقداتهم وثقافاتهم مرة أخرى".

كذلك طالب لوبيز بإعادة عدد من المخطوطات للسكان الأصليين التي يحتفظ بها الفاتيكان منذ مئات السنين.

ولعب الفاتيكان دوراً كبيراً في إرساء دعائم الاحتلال الإسباني للمكسيك عبر إنشاء الإرساليات التي سعت إلى تحويل السكان الأصليين إلى المسيحية.

وكان لوبيز قد طالب الحكومة الإسبانية العام الماضي بتقديم اعتذار مماثل وهو ما رفضته مدريد كلياً.

واعتذر البابا فرنسيس عن دور الفاتيكان في احتلال بوليفيا خلال رحلة إلى أمريكا الجنوبية في 2015، حيث طلب الصفح "ليس فقط عن جرائم الكنيسة نفسها بل وعن الجرائم المرتكبة ضد الشعوب الأصلية خلال ما يعرف باسم غزو أمريكا".

ولم يرد الفاتيكان على الفور لكنه كان قد أشار في آذار - مارس 2019 إلى أن العديد من البابوات اعتذروا بالفعل عن الانتهاكات المرتكبة ضد الشعوب الأصلية باسم التبشير.

والأمر نفسه قام به البابا يوحنا بولس الثاني في 1992، في ذكرى مرور 500 عام على وصول كريستوفر كولومبوس إلى أميركا.

ويأتي خطاب لوبيز قبيل إحياء المكسيك مرور 500 عام على الاحتلال الإسباني لإمبراطورية الأزتيك فيما يُعرف اليوم بالمكسيك.

وكانت سلطات العاصمة مكسيكو سيتي قد أزالت يوم السبت تمثالاً للملاح الإيطالي كولومبوس قبل يومين من اعتزام نشطاء هدمه خلال فعاليات إحياء ذكرى وصوله إلى الأميركتين.

viber