عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مالك مزرعة في أريزونا انتخب ترامب قبل أربع سنوات يؤكد أنه متحمّس ليعيد الكرّة في 2020

ترامب يصافح جيم تيشلتون
ترامب يصافح جيم تيشلتون   -   حقوق النشر  MANDEL NGAN/AFP or licensors
حجم النص Aa Aa

يبدي جيم تشيلتون الذي يملك مزرعة في أريزونا حماسة كبيرة لانتخاب دونالد ترامب لولاية ثانية، ولإعادة الكرّة بعدما كان قد اقترع بالاندفاع نفسه لصالح الملياردير الجمهوري في انتخابات العام 2016.

فبعد أربع سنوات من وصول ترامب إلى البيت الأبيض، يقول تشيلتون البالغ 81 عاما إنه يشعر بالحماس نفسه، ويؤكد أنه سيصوت لمصلحة المرشّح الجمهوري.

وفي مقابلة مع وكالة فرانس برس عبر تطبيق "زوم" للتواصل عبر الإنترنت، يقول جيم تشيلون ومعه زوجته سو "أمنح دونالد ترامب علامة كاملة عن عمله في السنوات الأربع الماضية".

ويضيف تشيلتون "لقد شهدنا أمورا رائعة وازدهر (عملنا) بشكل هائل".

ويملك جيم وسو (78 عاما) مزرعة في ولاية أريزونا الوقعة بمحاذاة الحدود المكسيكية، وهما كانا قد أجريا قبيل الاستحقاق الرئاسي في العام 2016 حوارا مع فرانس برس.

ويؤكدان أن ترامب يحظى بتأييدهما اللامتناهي، وأنهما "بغاية السعادة" إزاء إمكان فوزه بولاية ثانية.

ويقول تشيلتون "كنت أحلم ببناء جدار (عند الحدود مع المكسيك)، هذا الجدار قيد البناء الآن ويفترض أن يصل إلى مزرعتنا بحلول كانون الأول/ديسمبر أو كانون الثاني/يناير". وكان قد استند بشكل كبير في حسم قراره بالتصويت لترامب في انتخابات 2016 إلى الوعد الذي أطلقه المرشّح الجمهوري ببناء حاجز مادي على طول الحدود الجنوبية مع المكسيك لمنع العبور غير الشرعي إلى الأراضي الأميركية. \

ويشيد الزوجان تشيلتون بطريقة إدارة ترامب لجائحة كوفيد-19 التي يطلقان عليها تسمية "أزمة كوفيد الصينية"، وبما بذله من جهود في مجال رفع القيود التنظيمية الإدارية وبتعهّده بـ "تجفيف المستنقع".

و"تجفيف المستنقع" تعبير يستخدم في السياسية الأميركية عادة للدلالة على التخلّص من قواعد وأصول وجهات تغطّي وتشرعن ممارسات تعيق، بنظر من يتبنّون هذا التعبير، تقدّم البلاد وازدهارها.

ويشكل موقف الزوجين تشيلتون انعكاسا لمدى شعبية ترامب في الأرياف التي ساهمت في إيصاله إلى الرئاسة في العام 2016، وحيث لا يزال يحظى بتأييد كبير في صفوف ناخبين على غرار الزوجين تشيلتون.

ويقول تشيلتون "أنا أفضل حالا، وأعتقد أن البلاد أفضل حالا، وأتطّلع إلى أربع سنوات رائعة أخرى".

وتشيلتون مزارع من الجيل الخامس، سبق أن صافح ترامب العام الماضي عندما دعي لإلقاء كلمة في مؤتمر لاتحاد المزارعين الأميركيين في نيو أورلينز.

وبالإضافة إلى التقدّم الذي يحقّقه ترامب في بناء ما يصفه بأنه "جدار كبير وجميل" بلغ طوله أكثر من 480 كيلومترا، منها فقط ثمانية كيلومترات تم بناؤها من عدم، يبدي الزوجان تشليتون ارتياحهما لوجود توجّه لدى الإدارة الأميركية للتخلي عن سياسات بيئية طالت تداعياتها طريقة عيشهما.

وقالا إن إلغاء إدارة ترامب في أيلول/سبتمبر 2019 تشريعا حول حماية المياه من التلوّث أقر في عهد الرئيس السابق باراك أوباما، وفرض سقفا لنسب التلوّث المسموح بها في مناطق المستنقعات والمجاري المائية الصغيرة.

ويقول الزوجان تشيلتون إن إلغاء التشريع الذي أقر في العام 2015 أعفى المزارعين ومربّي الماشية من أعباء.

- "نقاش متحضّر" –

ويقول تشيلتون "بالنسبة إلينا، كان يتعّين علينا أن نطلب تراخيص قبل التصرّف بأي مساحة داخل أراضينا الخاصة... لقد ألغت إدارة ترامب (هذه) المتطلّبات"، ويضيف " لم أعد مضطرا لطلب ترخيص للتصرّف بأي مساحة داخل أرضي الخاصة".

ويشيد الزوجان تشيلتون بالتعديلات التي أقرّتها إدارة ترامب في ما يتعلّق بحماية الكائنات المهدّدة.

ويعتبر معارضو التعديلات أن خطوة إدارة ترامب ستلحق الضرر بالنباتات، والحيوانات وغيرها من الكائنات التي تواجه مخاطر متزايدة، لكن الزوجين تشيلتون يقولان إن التشريعات زادت عن حدها.

وتقول سو إن "حماية الكائنات المهددة أمر جيّد، نحن كلنا نؤيد هذا الأمر"، لتعود وتضيف "لكن قانون حماية الكائنات المهدّدة تحوّل إلى وسيلة لضرب الإنتاج".

وتوضح تشيلتون "البيروقراطيون بغالبيتهم من أبناء المدن ولا يعملون في الإنتاج الزراعي، وهم يعطون الأولوية لحلازين مهدّدة بالانقراض على عمل المزارع". وتضيف "لذا يتحدث ترامب عن تجفيف المستنقع... وهذا يشكل تهديدا مباشرا للبيروقراطيين غير المنتخبين".

وتعليقا على الاستقطاب المتزايد بين ناخبي الحزبين الجمهوري والديمقراطي، يتمنى الزوجان تشيلتون لو أن الخطاب السياسي كان أكثر تحضّرا، ويقولان إن الديمقراطيين يصبون تركيزهم على تدمير ترامب.

ويقول تشيلتون "بالنسبة إلي، يجب أن يكون النقاش متحضرا، أن نفهم قضايا بعضنا البعض وأن نتوصّل إلى اتفاق"، ويضيف "متى فهمت مخاوف الآخر، غالبا ما تأتي الحلول.

وهذا ما لا يحصل". ويعوّل جيم وزوجته على فوز ترامب على المرشّح الديمقراطي جو بايدن، لكنّهما يؤكدان أنهما سيحترمان نتائج الانتخابات بغض النظر عن هوية الفائز فيها. ويقول تشيلون "إذا انتُخب بايدن، سأحترمه ولن أسيء إليه"، مستبعدا وقوع أعمال عنف على خلفية الانتخابات.

ويضيف جيم "عموما، مناصرو ترامب مواطنون محترمون وناضجون، غير عنفيين، يتقيّدون بالقانون"، موضحا "لم يكن مناصرو ترامب من شاغبوا ونهبوا وأحرقوا مؤسسات تجارية ورشقوا الحجارة وقوارير المياه المجمّدة وأزالوا التماثيل ووقفوا في مواجهة الشرطيين وشتموهم"، وذلك في إشارة إلى الاحتجاجات التي شهدتها الولايات والمدن الأميركية في الأشهر الأخيرة. ويختم تشيلتون بالقول "إن الدستور يكفل الاحتجاجات السلمية".

viber