عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الولايات المتحدة تتجه لإعدام أول امرأة منذ 70 عاماً فما السبب؟

محادثة
المنزل مسرح جريمة مونتغومري
المنزل مسرح جريمة مونتغومري   -   حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

حددت الحكومة الأمريكية موعداً لإعدام أول سيدة منذ حوالي 70 عاماً بعد إدانتها بقتل امرأة حامل وإخراج جنينها من رحمها عام 2004.

ومن المنتظر أن يتم إعدام ليزا مونتغومري بالحقن القاتل في الثامن من ديسمبر – كانون الأول القادم في ولاية إنديانا.

وبهذا تصبح مونتغومري تاسع شخص يتم إعدامه منذ إعادة الحكومة الفدرالية للولاية الإعدامات منذ 20 عاماً.

جريمة شنعاء

وتعرفت مونتغومري على ضحيتها بوبي جو ستينيت عبر رسائل على الإنترنت ادعت المتهمة خلالها أنها تسعى إلى شراء جرو صغير.

والتقت السيدتان في عرض للحيوانات الأليفة وتوطدت علاقتهما عبر حبهما لتربية الكلاب.

وتقول وثائق المحكمة إنه في 16 ديسمبر - كانون الأول 2004، قادت مونتغومري سيارتها من ميلفيرن بولاية كانساس إلى منزل ستينيت في سكيدمور بولاية ميسوري، حيث قتلت المرأة خنقاً ثم أخرجت الجنين من رحمها باستخدام سكين مطبخ في محاولة للاحتفاظ به لنفسها.

وكانت مونتغومري قد أخبرت أصدقاءها وأفراد عائلتها أنها حامل في ربيع نفس العام، على الرغم من خضوعها لعملية تعقيم قبل أكثر من عقد.

مشاكل نفسية

واعترفت مونتغومري بجريمتها التي قال محاميها إنها تتحمل كامل المسؤولية عنها، إلا أنه طالب بمراعاة ما وصفه "بالأمراض النفسية الحادة والآثار المدمرة لصدمات تعرضت لها في طفولتها".

وأوضح المحامي كيلي هنري أن والدة مونتغومري أجبرتها على بيع جسدها وكانت ضحية اغتصاب جماعي أثناء طفولتها ما أدى إلى "تفاقم الاستعداد الوراثي للأمراض العقلية الموروثة من كلا الجانبين من عائلتها".

وأضاف: "قلة من البشر عانوا من هذا النوع من التعذيب والصدمة التي تعرضت لها ليزا مونتغومري من قبل والدتها المريضة عقلياً والمدمنة على الكحول".