السلطات الفرنسية توقف مؤسس منظمة "بركة سيتي" الإسلامية

الشرطة الفرنسية تتولى الأمن في منطقة من باريس. 2020/09/25
الشرطة الفرنسية تتولى الأمن في منطقة من باريس. 2020/09/25 Copyright لويس جولي/أ ب
Copyright لويس جولي/أ ب
بقلم:  يورونيوز مع أ ف ب
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

السلطات الفرنسية تشر إلى رسائل منشورة على الإنترنت على حسابات الجمعية، تسببت في العديد من التعليقات المعادية للغرب والعلمانية والماسونيين، وحتى المسلمين الذين لا يشاركون في مفهوم الإسلام الذي تروج له الجمعية، كما تحدثت عن تعليقات معادية لليهود بعد هذه الرسائل.

اعلان

ذكرت مصادر متطابقة لوكالة فرانس برس أن رئيس "بركة سيتي" إدريس يمو، الذي يخضع للاستجواب حاليا في إطار إجراءات لحل المنظمة الإسلامية غير الحكومية، أوقف قيد التحقيق الأربعاء للاشتباه بقيامه بإزعاج صحفية سابقة، في صحيفة "شارلي ايبدو" الساخرة عبر الانترنت.

و"بركة سيتي" واحدة من الجمعيات التي تعتبرها السلطات "قريبة من التيار الإسلامي المتشدد"، وتستهدفها منذ اغتيال مدرس الجمعة في اعتداء نفذه لاجئ شيشاني.

وحضر إدريس يمو المعروف باسم إدريس سي حمدي أيضا، صباح الأربعاء إلى الشرطة القضائية في باريس لاستجوابه في شكوى تقدمت بها زينب الرزوي، التي كانت تعمل في الصحيفة الساخرة.

وكان سي حمدي أوقف الأسبوع الماضي في إطار تحقيق آخر في مضايقات عبر الإنترنت، بعد شكوى تقدمت بها في 18 أيلول/سبتمبر صحفية أخرى تعمل في إذاعة مونتي كارلو وهي زهرة بيتان، وقد أوردت "120 تغريدة تشهيرية" نشرها سي حمدي على تويتر، وهاجم سي حمدي السيدتين لانتقادهما للإسلام في وسائل الإعلام.

وفي هذه القضية الأولى أُفرج عن سي حمدي ووضع تحت مراقبة قضائية في 15 تشرين الأول/أكتوبر، وسيمثل أمام محكمة إيفري الجنائية في منطقة باريس في الرابعة من كانون الأول/ديسمبر. وتزامن استدعاء سي حمدي الأربعاء، في اليوم الذي بدأت فيه الحكومة الفرنسية إجراءات لحل منظمته.

وقال محامي سي حمدي صميم بولاكي لفرانس برس: "إن ظروف هذا الإجراء وتوقيته الدقيق والمهلة المحددة بخمسة أيام للرد على الملاحظات حول حل بركة سيتي ليس صدفة"، وأضاف أن "الأمر سياسي بالتأكيد وهذا ما ندينه".

وأشارت وزارة الداخلية في إخطارها بشأن طلب الحل الإداري الذي أرسلته مساء الثلاثاء إلى سي حمدي، إلى رسائل منشورة على الإنترنت على حسابات الجمعية أو (حسابات رئيسها)، تسبب في العديد من التعليقات المعادية للغرب والعلمانية والماسونيين، وحتى المسلمين الذين لا يشاركون في مفهوم الإسلام الذي تروج له الجمعية، كما تحدثت عن تعليقات معادية لليهود بعد هذه الرسائل.

ودان المحاميان وليام بوردون وفنسنت برينغارث اللذان يدافعان عن المنظمة غير الحكومية في تغريدات على تويتر، ضعف الدوافع التي جمعتها الإدارة من لا شيء، لتشويه سمعة الجمعية.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

وزير الداخلية الفرنسي يؤكد ضرورة إبعاد 231 أجنبيا متطرفا من فرنسا

الشرطة الفرنسية تعتقل 5 مشتبهين في قضية قتل الشاب الفرنسي توماس

"فرنسا ملك الله" و "عيسى سوف يكسر الصليب".. كتابات ونقوش على عشرات القبور تحدث ضجة في فرنسا