عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

خبير صحي: السياح الأوروبيون مسؤولون عن موجة كوفيد-19 الثانية

محادثة
شباب في إحدى حانات باريس
شباب في إحدى حانات باريس   -   حقوق النشر  Francois Mori/Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved
حجم النص Aa Aa

قال خبير في الصحة العامة ليورونيوز إن "الحركة الواسعة" للسياح الأوروبيين الذين حرصوا على قضاء عطلهم بعد رفع الإغلاق هذا الصيف مسؤولة إلى حد كبير عن الموجة الثانية من الإصابات بفيروس كورونا في القارة العجوز.

وأوضح مارتن ماكي، أستاذ الصحة العامة الأوروبية في كلية لندن للصحة وطب المناطق الحارة: "أي شخص يقود سيارته على الطرق السريعة في فرنسا في أغسطس-آب سيرى خطوط القوافل الهولندية تتحرك جنوبًا، تقريبًا مثل هجرة الحيوانات في افريقيا". مضيفا: "إنه أمر لا يصدق وهذا لا يحدث في أجزاء أخرى من العالم".

وأوضح ماكي أنه في بعض الحالات، نقل الأوروبيون كوفيد-19 إلى بلدان لم تتأثر نسبيًا بالموجة الأولى من الوباء، مثل اليونان. وقال إنه في حالات أخرى، أعادوا الفيروس إلى دول كان أداؤها جيدًا في التعامل مع الوباء مثل ألمانيا والنمسا.

وشدّد ماكي على أن هذا النزوح الجماعي في العطلة الصيفية هو ظاهرة أوروبية جوهرية، وهو يفسر جزئيًا لماذا لم تشهد البلدان في آسيا على سبيل المقارنة موجة ثانية مثيرة مماثلة هذا الخريف، وفي هذا الصدد أكد ماكي: "لا ترى كل الأمريكيين ينتقلون إلى فلوريدا مثلا في وقت واحد. ولا ترى الجميع يتدفقون على الشواطئ في ماليزيا أو في أي مكان في آسيا في نفس الوقت".

وقال ماكي إن البلدان التي وضعت أنظمة صلبة للعثور على المصابين واختبارهم وتعقبهم وعزلهم ودعمهم داخل أوروبا، أصبحت الآن أفضل حالًا إلى حد ما من حيث الحد من انتشار فيروس كورونا، "على الرغم من أن الجميع يكافحون في الوقت الحالي" للحدّ من الوباء.

ويرى ماكي تماما مثل المفوضية الأوروبية، بأن القارة بحاجة إلى التحرك نحو اتحاد صحي أوروبي، بنهج مشترك عندما يتعلق الأمر بتتبع واحتواء العدوى، وفي هذا الشأن قال ماكي: "وجود خلافات تؤدي إلى الارتباك خاصة في صفوف المتشككين".