عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

دول تشدد الإجراءات لمكافحة فيروس كورونا.. تعرف عليها

محادثة
مونبلييه ، جنوب فرنسا، 25 أغسطس 2020
مونبلييه ، جنوب فرنسا، 25 أغسطس 2020   -   حقوق النشر  AFP
حجم النص Aa Aa

في مواجهة الخوف من موجة ثانية لفيروس كورونا المستجد، تتزايد الإجراءات الصحية المفروضة لمكافحة الوباء في أنحاء العالم، من تقييد حركة التنقل مرورا بمنع التجول وصولا إلى المسؤولية الاجتماعية.

في الولايات المتحدة، غيرت السلطات الصحية إرشاداتها بعدم تشجيع الأشخاص الذين لا يعانون من عوارض كوفيد-19 للخضوع لاختبار الفيروس.

وغالبا ما كان الرئيس دونالد ترامب يقول إن بلاده يجب أن تخفض عدد الاختبارات معتبرا أنها أعطت صورة سيئة عن إدارة الولايات المتحدة لهذه الأزمة الصحية.

وحتى الآن، كان الأشخاص الذين لم تظهر عليهم أعراض كوفيد-19 يُدعون إلى الخضوع للاختبار إذا كانوا خالطوا أحد المصابين، إلا أن الأمر لم يعد كذلك اليوم.

وورد على موقع هيئة "المراكز الأميركية للوقاية من الأمراض ومكافحتها" (سي دي سي) "إذا كنت على اتصال (في نطاق 1,8 متر) بشخص مصاب بكوفيد-19 لمدة 15 دقيقة على الأقل لكن لا تظهر أعراضا، فأنت لا تحتاج بالضرورة إلى الخضوع لاختبار" إلا إذا كنت ضعيفا وأكثر عرضة للإصابة بالمرض.

وقد شعر الخبراء بالدهشة لهذا التغيير الأخير.

وغرّدت الدكتورة لينا وين الأستاذة في جامعة جورج واشنطن "ما زلت لا أفهم التغيير في إرشادات مراكز سي دي سي".

والولايات المتحدة هي الدولة الأكثر تضررا بالوباء مع تسجيلها 179596 وفاة وأكثر من خُمس الحالات في أنحاء العالم مع 5,8 مليون إصابة. وبحسب إحصاء جامعة جونز هوبكنز، سجّلت 1249 وفاة إضافية خلال الـ 24 ساعة الماضية.

وتليها البرازيل مع 117665 وفاة من بين 3,7 مليون إصابة.

أوروبا ترفع من حالة التأهب لمواجهة موجة ثانية محتملة لقيروس كورونا مع نهاية موسم الاصطياف

ومع بدء العام الدراسي الجديد في أوروبا، قامت الحكومة البريطانية بمراجعة تعليماتها بشأن وضع الكمامات في المعاهد في إنجلترا بعدما قالت إنها ليست ضرورية.

وفي المناطق التي ينتشر فيها الفيروس بشكل كبير، سيتعين على البالغين والتلاميذ تغطية وجوههم عند التنقل في المدارس الثانوية.

أما في فرنسا التي شهدت أيضا زيادة في عدد الإصابات(أكثر من 5000 في 24 ساعة وهو رقم قياسي منذ رفع تدابير العزل في أيار/مايو)، تقرر تعزيز الإجراءات ضد كوفيد-19 في مرسيليا، ثاني أكبر مدينة فرنسية من حيث عدد السكان.

وقد أصبح وضع الكمامة إلزاميا منذ مساء الأربعاء كما فرض إغلاق الحانات والمطاعم في الساعة الحادية عشرة مساء في مقاطعة بوش-دو-رون وعاصمتها مرسيليا.

وقالت منى منزعجة وهي تغادر حانة في مرسيليا الساعة 11,00 مساء "أردنا البقاء حتى نهاية الليل... لكننا سنضطر للعودة إلى المنزل".

وأضافت لولا وهي شابة أخرى تعيش في المدينة وكانت تتحضر للعودة إلى المنزل "نحن لا نعيش فترة عادية، لذلك من الجيد أن نتخذ إجراءات لوقف انتشار الوباء. إن الوضع أفضل من أن نكون محتجزين تماما".

أما العاصمة باريس، فقد أضافتها بلجيكا إلى قائمتها للوجهات الأوروبية التي لم يعد يسمح لها بالسفر إليها ما لم تخضع لاختبار فيروس كورونا عند العودة وفترة حجر صحي.

ودعا رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستيكس الأربعاء مواطنيه التحلي "بروح المسؤولية" لوضع الكمامات، أما وزير التربية الوطنية جان ميشيل بلانكير فقد أكد يوم الخميس أن ارتداء القناع سيكون إلزاميا في المدارس، مع انطلاق العام الدراسي الجديد.

وقال في مقابلة مع إذاعة فرانس إنتر:"هذا ما وضعناه كقاعدة"، بعدما أعلن الأسبوع الماضي على إلزامية ارتداء القناع للطلاب فوق 11 عامًا.

وردا على سؤال حول حول صعوبة التمدرس باستخدام القناع، أجاب الوزير بأنه سيتم توزيع "أقنعة شفافة" خلال الأيام القليلة المقبلة.

من جهتها، أعلنت ألمانيا الأربعاء أنها ستبقي على إرشادات السفر الخاصة بها حتى 14 أيلول/سبتمبر والتي تنطبق على معظم الدول خارج الاتحاد الأوروبي.

كذلك، توصلت الحكومة الخميس إلى اتفاق مع المناطق الألمانية الستة عشر يصبح وضع الكمامات بموجبه إلزاميا. وستعمل السلطات أيضًا على تعزيز ضوابطها لضمان احترام فترات الحجر الصحي وستفرض غرامات إذا لم تُنفذ الأوامر، وفقًا لهذا النص الذي تفاوضت عليه حكومة أنجيلا ميركل والمناطق الألمانية الستة عشر، التي تخطط أيضًا من الآن فصاعدًا للحدّ من عدد المشاركين في أي اجتماع خاص ب 25 شخصا.

أما النرويج فتنصح بعدم القيام برحلات "غير ضرورية" إلى الأراضي الألمانية.

من جانبها، ذهبت كوريا الجنوبية إلى أبعد من ذلك باستبدال الصفوف الدارسية في سيول ومنطقتها بالتعليم عن بعد اعتبارا من الأربعاء.

ووفقا لتقرير منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) نشر الأربعاء أدى وباء كوفيد-19 وإغلاق المدارس إلى حرمان ما لا يقل عن ثلث التلاميذ في أنحاء العالم، أو ما يعادل 463 مليون طفل، من التعليم لعدم القدرة على القيام بذلك افتراضيا.

viber