عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

دراسة: تلوث البيئة بالبلاستيك يسرق الضوء من قضايا بيئية أخطر

Access to the comments محادثة
رجل يجمع البلاستيك في مومباي، الهند.
رجل يجمع البلاستيك في مومباي، الهند.   -   حقوق النشر  Rafiq Maqbool/Copyright 2018 The Associated Press. All rights reserved.
حجم النص Aa Aa

حذرت دراسة جديدة من أن التركيز على تأثير البلاستيك على البيئة قد يؤدي إلى نتائج عكسية.

يهدد تلوث البحار والبيئة بالبلاستيك سلامة الأغذية وجودتها، وصحة الإنسان، والسياحة البحرية كما يساهم في تغير المناخ، ولكن المواد البديلة للبلاستيك لا تقل خطورة على البيئة بحسب دراسة لجامعة نوتنغهام بالمملكة المتحدة.

يوضح خبراء الدراسة أن القلق حول التلوث البيئي الذي تحدثه النفايات البلاستيكية يسرق الضوء من القضايا البيئية الأهم وأكثر تأثيرا على حياة البشر مثل فقدان التنوع البيولوجي وتغير المناخ.

ويتسائل باحثون حول تأثير انشغال المجتمع والإعلام بتلوث البلاستيك على القضايا الأهم مثل مسؤولية الحكومات تقديم سياسات وتشريعات خاصة بتغيير المناخ.

ويقول الدكتور توم ستانتون، مؤلف مشارك في مجموعة أبحاث النفايات في جامعة نوتنغهام: "إننا نشهد تفاعلًا غير مسبوق مع القضايا البيئية، لا سيما في موضوع التلوث البلاستيكي، ونعتقد أن هذا يمثل فرصة مرة واحدة في كل جيل للترويج لقضايا بيئية أخرى محتملة".

وأفادت الدراسة بأن البدائل المطروحة لاستخدام البلاستيك مثل الزجاج والألمنيوم والورق، قد يكون لها "آثار ضارة أكبر".

كما تسبب مواد مثل ألياف النسيج الطبيعي مثل القطن والصوف والجسيمات الكربونية الكروية (بقايا الوقود الأحفوري) وجزيئات تآكل الفرامل من المركبات، أخطارا مرعبة على البيئة وحياة الإنسان ولكن التلوث البلاستيكي يطغى على معظم التغطيات الإعلامية.

viber