Eventsالأحداث
Loader

Find Us

FlipboardNabdLinkedinفايبر
Apple storeGoogle Play store
اعلان

من يقف وراء محاولة اعتداء أفينيون الفرنسية ؟ مختلٌّ عقليا وشبهة حول انتمائه لليمين المتطرف

الشرطة الفرنسية في إحدى شوارع باريس. 2020/10/29
الشرطة الفرنسية في إحدى شوارع باريس. 2020/10/29 Copyright دانيال كول/أ ب
Copyright دانيال كول/أ ب
بقلم:  يورونيوز مع أ ف ب
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

وكانت إشاعات قد انتشرت تفيد بأن المهاجم كان يحمل سكينا وهتف بعبارة "الله أكبر" قبل أن يتم نفي هذه الرواية من قبل مدعي العام أفينيون فيليب غيماس حيث قال إن الرجل لم يهتف أبدا بهذه العبارة ولم يكن يحمل سكينا".

اعلان

هدّد رجل يبلغ من العمر 33 عامًا المارّة بواسطة مسدّس في شارع أفينيون جنوب شرق فرنسا، قبل أن يُقتَل صباح الخميس بأيدي عناصر الشرطة، بحسب ما أعلنت السلطات التي استبعدت أن يكون هناك دافع تطرف إسلاموي وراء ذلك.

وقال المدّعي العام في أفينيون لوكالة فرانس برس، إنّه من المستبعد أن يكون هناك دافع تطرف إسلامي وراء ما حصل، موضحًا أنّ الرجل كان خضع لمتابعة نفسيّة وأدلى بتصريحات غير متّسقة.

وتدخّلت الشرطة بعد تلقّيها اتّصالاً من أحد المارّة، ليُبلغ أنّ رجلاً يحمل مسدّسًا كان يهدّد الناس. وقال متحدّث باسم شرطة أفينيون إنّ الرجل هاجم الناس بسلاحه، وقُتل بيَد قوات الأمن، مضيفا أنه لم يكن هناك جرحى، وقد أوكِل التحقيق إلى الشرطة القضائيّة.

وكانت إشاعات قد انتشرت تفيد بأن المهاجم كان يحمل سكينا وهتف بعبارة "الله أكبر" قبل أن يتم نفي هذه الرواية من قبل مدعي العام أفينيون فيليب غيماس حيث قال إن الرجل لم يهتف أبدا بهذه العبارة ولم يكن يحمل سكينا".

وبحسب موقع ميديا بارت الاستقصائي، فإن المهاجم كان يلبس سترة زرقاء عليها شعار " دافعوا عن أوروبا" الذي تستعمله مجموعة يمينية متطرفة فرنسية تدعى " جينيراسيون إيدانتيتار" أو Génération identitaire.

ويأتي ذلك في وقت قُتِل ثلاثة أشخاص الخميس في كنيسة بمدينة نيس جنوب شرق فرنسا، جرّاء "اعتداء إرهابي" نفذه مهاجر تونسي غير شرعي وصل إلى فرنسا الشهر الماضي عن طريق جزيرة لامبيدوزا الإيطالية، وندّد به الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالهجوم، مؤكّداً أنّ بلاده "لن تتنازل" عن قيَمها.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

ماكرون يعلن إعادة فرض الإغلاق في فرنسا بدءاً من الجمعة

وزير فرنسي: فرنسا تؤيد فرض عقوبات أوروبية على تركيا

شاهد: بعد نجاته من الحريق المدمر.. الصليب الأصلي يعود ليزين كاتدرائية نوتردام في باريس