عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: فنانو حلب في معرض دمشق متعطشون لتصدير سلعهم

محادثة
euronews_icons_loading
المسجد الأموي في دمشق. 2018/10/03
المسجد الأموي في دمشق. 2018/10/03   -   حقوق النشر  حسن عمار/أ ب
حجم النص Aa Aa

تحت قباب لمجمع عمراني يعود إلى العصر العثماني، يعرض جوزيف طوبجيان منتوجه من الصابون الحلبي المعطر في معرض تجاري، نظم لإحياء الفنون والصناعات التقليدية التي يتوق أصحابها إلى إعادة تصدير سلعهم من جديد.

يشارك في المعرض أكثر من 130 تاجرا من التجار الصغار منة حلب شمال سوريا. ويقول الحرفي جوزيف طوبجيان إنه قضى كامل حياته محاطا بزيت الغار والصابون، وأضحت رائحتهما لا تفارق رئتاه.

وقال طوبجيان إنه جاء إلى دمشق بحثا عن بديل للأسواق الخارجية، مضيفا أنه فوجئ بعدد الزائرين الكبير إلى المعرض، بمن فيهم تجار من دمشق أبدوا اهتماما بمنتوجات التجميل الخاصة به.

وتشتهر حلب التي تعد مركز سوريا الاقتصادي قبل الحرب بحرفها القديمة، وقد تضررت كثيرا من النزاع الذي اندلع في البلاد بعد احتجاجات 2011 السلمية. وتتنوع السلع المعروضة كالصابون التقليدي والأثاث والملابس وحتى السكاكر المصنوعة في العاصمة دمشق.

وكانت عائلة طوبجيان فرت من حلب إلى كندا سنة 2012، تاركة وراءها ورشتها التي كانت تشغل حوالي 40 عاملا حين كان العمل في أوجه. ولكن العائلة التي لم ترضها حياة المنفى عادت سنة 2018 لتجد ورشتها والمدينة قد عمهما الدمار، فانتقلت العائلة إلى ورشة متواضعة، وانتدبت عاملين لمواصلة إنتاج الصابون الحلبي الذي يحظى بشعبية كبيرة لدى السياح. ويقول طوبجيان إنه ينبغي بذل كل الجهد لإعادة إحياء الورشات والمصانع، التي ورثتها العائلات عن الآباء والأجداد.