عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ماكرون يدعو لحل سياسي دائم في ناغورني قره باغ

Access to the comments محادثة
ماكرون
ماكرون   -   حقوق النشر  AP Photo
حجم النص Aa Aa

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى ضرورة اللجوء لحل سياسي دائم في ناغورني قرة باغ.

ووقّعت أرمينيا وأذربيجان برعاية روسيا اتّفاقاً لوقف إطلاق النار في ناغورني قره باغ يكرّس الانتصارات العسكرية التي حقّقتها قوات باكو في الإقليم الانفصالي بعد ستّة أسابيع من المعارك الدامية، في تطوّر أثار احتجاجات عنيفة في يريفان واعتبره الرئيس الأذربيجاني "استسلاماً" من جانب أرمينيا.

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في تصريح بثّته وسائل الإعلام فجر الثلاثاء إنّ باكو ويريفان توصّلتا برعاية بلاده إلى اتّفاق على "وقف إطلاق نار شامل" في الإقليم دخل حيّز التنفيذ في الساعة 21:00 ت غ من ليل الإثنين.

وأضاف أنّه "في التاسع من تشرين الثاني/نوفمبر وقّع رئيس أذربيجان (إلهام علييف) ورئيس وزراء أرمينيا (نيكول) باشينيان ورئيس روسيا الاتّحادية إعلاناً ينصّ على وقف شامل لإطلاق النار وإنهاء كلّ العمليات العسكرية في منطقة النزاع في ناغورني قره باغ، وذلك اعتباراً من منتصف ليل العاشر من تشرين الثاني/نوفمبر بتوقيت موسكو".

وأتى تصريح الرئيس الروسي بعيد دقائق من إعلان رئيس الوزراء الأرميني أنّه وقّع اتفاقاً "مؤلماً" مع كلّ من أذربيجان وروسيا لإنهاء الحرب في الإقليم المتنازع عليه.

وقال باشينيان في بيان على صفحته في موقع فيسبوك "لقد وقّعت إعلاناً مع الرئيسين الروسي والأذربيجاني لإنهاء الحرب في قره باغ"، واصفاً هذه الخطوة بأنّها "مؤلمة بشكل لا يوصف، لي شخصياً كما لشعبنا".

وفور شيوع الخبر تقاطر آلاف من المتظاهرين الغاضبين إلى المقرّ الحكومي في يريفان حيث تظاهر القسم الأكبر منهم خارج المقرّ في حين اقتحمه بضع مئات منهم وعاثوا خراباً في مكاتبه، ولا سيّما في إحدى قاعات مجلس الوزراء، وحطّموا زجاج عدد من نوافذه، بحسب ما أفاد صحافي في وكالة فرانس برس.

وأطلق المتظاهرون هتافات مندّدة برئيس الوزراء من بينها "نيكول خائن".

وأسفر النزاع في ناغورني قره باغ عن مقتل ما لا يقلّ عن 1300 شخص منذ 27 أيلول/سبتمبر، وفقاً لإحصائيات جزئية نشرها الطرفان، علماً بأنّ أذربيجان لم تعلن عن خسائرها العسكرية، مما يعني أنّ الحصيلة الفعلية لعدد القتلى في كلا المعسكرين يمكن أن تكون بالآلاف.

وفشلت محاولات عديدة سابقة لوقف إطلاق النار برعاية موسكو وباريس وواشنطن التي تتشارك رئاسة مجموعة مينسك المكلفة منذ عام 1994 إيجاد حلّ للنزاع.

واندلعت المواجهات أواخر أيلول/سبتمبر بين الجيش الأذربيجاني والانفصاليين للسيطرة على قره باغ، التي أعلنت استقلالها قبل نحو 30 عاماً في خطوة لم تعترف بها الأسرة الدولية، ولا حتى أرمينيا.

viber