عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

سبعة قتلى بينهم 5 أمريكيين في تحطم مروحية في سيناء

Access to the comments محادثة
الحدود الإسرائيلية مع مصر- صحراء سيناء- صورة توضيحية
الحدود الإسرائيلية مع مصر- صحراء سيناء- صورة توضيحية   -   حقوق النشر  أ ف ب
حجم النص Aa Aa

قتل سبعة أشخاص في تحطم مروحية تابعة للقوة متعددة الجنسيات في سيناء هم 5 أمريكيين وفرنسي وتشيكي، بحسب بيان لهذه القوة. وأكد البيان أن المروحية تحطمت "خلال مهمة روتينية في منطقة شرم الشيخ بمصر".

وأضاف البيان أن عضوا أمريكيا من الفريق نجا وتم نقله الى المستشفى. وتابع البيان أن "القوة متعددة الجنسيات في سيناء ستجري تحقيقا لمعرفة أسباب الحادث"، مضيفا "حتى الآن لا يوجد معلومات تشير الى أنه لم يكن حادثا". واشار البيان الى "جهود وتعاون" قامت بها مصر واسرائيل بعد سقوط المروحية.

من جهته قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي جوناثان كونريكوس لوكالة فرانس برس "إن الجيش الإسرائيلي عرض مساعدة وحدة من وحدات النخبة لإنقاذ الجرحى" على الفور.

وأضاف أن مروحية عسكرية تقلّ "عسكريين نخبة متخصصين في الإنقاذ أُرسلت إلى مطار رامون" في جنوب إسرائيل. وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أنه عرض مساعدته الطبية وأجلى العنصر الأمريكي الذي أُصيب بجروح في الحادث إلى مستشفى في إسرائيل.

وأعرب وزير الخارجية الإسرائيلي غابي أشكينازي عن "تعازيه الحارة لعائلات الأشخاص الذين قُتلوا و(تمنى) الشفاء العاجل للجريح"، وفق ما جاء في تغريدة للمتحدث باسم الوزارة ليور حياه.

والفرنسي الذي قُتل الخميس هو العنصر الفرنسي الوحيد في القوة متعددة الجنسيات، وفق ما جاء على الموقع الرسمي للقوة. وكان اللفتنانت الكولونيل ضابط اتصال.

وتتمركز وحدة مروحيات تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي في مطار رامون جنوبي إسرائيل بالقرب من سيناء التي كانت مسرحا لاشتباكات عسكرية بين مصر واسرائيل قبل توقيعهما اتفاقية السلام.

وفي براغ، أكد الجيش التشيكي في بيان أن "سبب التحطم هو عطل تقني". وعُرّف عن الضحية التشيكية بأنها العريفة ميكاييلا تيشا وهي مولودة في العام 1993.

وكتب رئيس الأركان التشيكي أليس أوباتا في تغريدة "أشعر بأسف كبير. لم نكن مستعدين أبداً لمثل هذه الأمور. التعازي لعائلتها".

وتنص ملاحق معاهدة السلام الإسرائيلية المصرية على نزع السلاح من سيناء وقد نشرت بموجبها قوة مراقبة متعددة الجنسيات منذ عام 1981. تضم هذه القوة حاليًا ما يزيد قليلاً عن 1100 جندي من جنسيات مختلفة منتشرين في سيناء التي تنتشر فيها حاليا مجموعات مسلحة من مختلف التوجهات، بما في ذلك الفرع المحلي لتنظيم الدولة الإسلامية.

وتواجه مصر منذ سنوات تمرّداً إسلامياً في شمال سيناء تصاعدت حدّته بعد إطاحة الجيش الرئيس الإسلامي محمد مرسي في 2013 في أعقاب احتجاجات شعبية حاشدة.

وفي شباط/فبراير 2018 أطلقت قوات الأمن المصرية، من الجيش والشرطة، حملة واسعة ضدّ مجموعات مسلّحة ومتطرّفة في أنحاء البلاد، خصوصاً منها المتمركزة في شمال سيناء. ومنذ بدء الحملة، قُتل نحو 930 شخصاً يشتبه في أنّهم إرهابيون وقرابة 75 عسكرياً، وفق إحصاءات الجيش.

viber