عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

منال ابتسام.. نجمة "ذا فويس" في نسخته الفرنسية تخلع الحجاب وتتحدث عن تجربتها

Access to the comments محادثة
منال ابتسام التي شاركت وصنعت الجدل في برنامج ذو فويس في فرنسا
منال ابتسام التي شاركت وصنعت الجدل في برنامج ذو فويس في فرنسا   -   حقوق النشر  منال ابتسام- فيسبوك
حجم النص Aa Aa

قصتها في الشكل تشبه نوعا ما قصة مغنية الراب الفرنسية ديامز التي قررت في العام 2017 ارتداء الحجاب والاستقرار في المملكة العربية السعودية ولكنها تختلف في المحتوى.

المغنية الشابة منال ابتسام التي صنعت الجدل في برنامج "ذا فويس" في فرنسا في العام 2018 بسبب ارتدائها الحجاب ومواقفها عبر تغريدات حول الهجوم الإرهابي الذي استهدفت مدينة نيس في العام 2016 (وغيره) غيرت حياتها رأسا على عقب، بعد حملة الانتقادات التي تعرضت لها في العام 2018 والتي أجبرتها على الانسحاب من المسابقة الموسيقية.

بعد سنتين، تعود منال ابتسام تحت أضواء الإعلام وتكشف أنها غادرت فرنسا إلى كندا ثم الولايات المتحدة وتحديداً في كولورادو وأنها انفصلت عن زوجها ونزعت كذلك الحجاب.

في العام 2018، وجدت منال ابتسام الفتاة ذات الأصول السورية البالغة من العمر 23 عاماً في قلب نقاش ساخن. اتُهمت بالتعليقات "التآمرية" التي أُدلت بها في العام 2016 بشأن الهجمات الإرهابية التي حدثت في نيس وسانت إتيان دو فوفري ما جعلها تنسحب مرغمة من برنامج "ذا فويس" الذي تبثه القناة الفرنسية الأولى.

"رفض استمرارها في الغناء"

في مقابلة مع صحيفة لوبس الفرنسية كشفت ابتسام أنها انفصلت عن زوجها المسلم، ونزعت الحجاب وهي تحضر لإصدار أغنية جديدة تتطرق لما تعرضت له من انتقادات وكيف استطاعت التغلب على ما حدث لها. تقول ابتسام في حديثها "لقد أدركت التعصب، وإضفاء الطابع الجنسي على الأسرة أيضاً، لأن هذا يتجاوز الدين".

بعد مغادرتها فرنسا تزوجت ابتسام من أمريكي مسلم، لكن قصة حبها الجميلة انتهت بالسرعة التي بدأت بها.

كشفت المطلقة حديثًا أن زوجها السابق رفض استمرارها في الموسيقى ما جعلها تعيد النظر في اختيارها. أما عن خلعها الحجاب، فقالت أنه قرار شخصي وبالرغم من هذا فقد أثار "قرارها الشخصي" غضب بعض مشتركيها على شبكة إنستغرام.

13000 متابع بسبب صورة

تقول ابتسام إنها خسرت أكثر من 13000 مشترك في وقت واحد من حسابها لأنها نشرت صورة لها وهي ترتدي قميصاً أبيضَ من دون حجاب. وتوضح "أدركت ماهية التطرف..".

وتضيف "هناك أشخاص كانوا يتابعونني على الشبكات الاجتماعية من أجل الصورة التي كنت أقدمها، كانوا يعتبرون ذلك انعكاساً لحربهم الخاصة". وبشأن ظهورها بالحجاب في البرنامج الغنائي تقول "لقد كان مجرد لباس وليس علامة دينية، كان هوية. لم أكن أقول لأول من أقابله "مرحباً، انظر إلي، أنا مسلمة". كان الناس يسألونني عن رأيي ومواقفي مما كان يحدث، لكنني لست سياسية، ولست عضوة في حزب نسوي ولا حتى ناطقة رسمية لأي جهة".

لما تعود بذكرياتها للتجربة التي عاشتها في برنامج "ذا فويس" تعتبر منال أنها كانت ضحية وطردت لأنها "مسلمة".

نجومية مؤجلة؟

ظهرت ابتسام في برنامج "ذا فويس" في 2018 وهي تلبس عمامة وغنت باللغة العربية رثاء المغني اليهودي ليونارد كوهين. عمامتها الفيروزية أزعجت البعض، وانهمرت عليها الانتقادات على الشبكات الاجتماعية، خصوصاً وأن تغريدات قديمة لها "تشكك" في الهجمات الإرهابية التي ضربت فرنسا أجبرتها على ترك المنافسة.

وعما عاشته لحظتها تقول ابتسام "كيف يمكنهم القول إنني أتغاضى عن الإرهاب وأنا أول من كان يبكي على مصائب العالم؟" لقد نشأت على قيم، وكنت أساعد الجمعيات".

في أوج تلك الحملة ورغما عنها، أصبحت منال رمزاً للقضايا الحالية، واقع النساء المحجبات في بلد يمكن أن يسبب ارتداء الحجاب فيه حساسية وغضب، قضايا المرأة التي تكشف عن جسمها والنساء اللواتي يرتدين ملابس طويلة كانت أو قصيرة، لباسا محتشما أم لا. بالنسبة لها القضية هي المرأة مهما ارتدت، لأن المشكل الحقيقي يمكن في المجتمع الذكوري الذي يعتبر المرآة مخطئة دائماً، في الكلمات القاسية والموجعة التي أصبحت اليوم منحوتة في حجر وسائل التواصل الاجتماعي والعنف على الإنترنت الذي أصبح يحرم من حق النسيان.

viber