عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: برلين تلجأ إلى استخدام الطائرات المسيّرة لنقل اختبارات كوفيد-19

euronews_icons_loading
برلين لقاح درون
برلين لقاح درون   -   حقوق النشر  AP Photo/Markus Schreiber
حجم النص Aa Aa

لجأ مختبر ألماني إلى فكرة استخدام المُسيّرات (طائرات الدرون) من أجل نقل اختبارات كوفيد-19 من النقطة حيث يتم إجراؤها إلى قلب المختبر، وذلك بهدف توفير الوقت، والالتفاف على شواع العاصمة برلين المزدحمة غالباً.

واستعان "لايبور برلين"، أحد أكبر المختبرات الطبية في أوروبا، بخدمات شركة تكنولوجية أمريكية، مقرها في كاليفورنيا، واسمها "ماتيرنت"، لتسيير رحلات "الدرون" التي ستنقل إليه الاختبارات من مراكز طبية أخرى.

وتبلغ المسافة بين المختبر والمستشفى 11 كيلومتراً. ويأمل المسؤولون في توفير نحو 50 دقيقة، عبر تخفيض المدة الزمنية التي تحتاجها السيارة لعبور الشوارع من ساعة تقريباً إلى 10 دقائق بالدرون.

وسيبدأ العمل بالمسيّرات في كانون الثاني/يناير ويسعى المسؤولون إلى أن تقوم الطائرات بنقل اختبارات بطريقة دورية من 6 نقاط في العاصمة (لا المستشفى فقط) إلى المختبرات. وستخصص طائرتان لكل طريق نقل مبدئياً.

ويمكن لكل درون أن تحمل نحو 40 اختباراً. والأمر لا يرتبط فقط بكوفيد-19، إذ يمكن للطائرات نقل أي اختبار آخر. من وجهة نظر تقنية، كلّ طائرة مسيّرة ستكون مزوّدة بمظلة لإنقاذ حمولتها في حال تعطلت، كما أن الطائرات يمكن أن تعمل بمفردها بشكل كامل بعد برمجتها.

ويشير أليكس نورمان، مدير الشركة الأمريكية، إلى أن "الدرون" "تشغل نفسها بطريقة أوتوماتيكية، وتطير في طرقات بُرمجت سابقاً، وتعود من وجهتها وحدها" مضيفاً أن الشركة لم تطرح حتى الآن مسألة نقل اللقاحات "ولكن هذا وارد في المستقبل".

ويقول كلوس تينينغ، الذي يشرف على مشروع التوصيلات بالطائرات المسيّرة، إن الهدف الأساسي من الفكرة إيصال الاختبارات بالطريقة الأسرع، فالسرعة مطلوبة من وجهة نظر صحية، لمعرفة إذا ما كان هناك إصابات ولعزل الأشخاص المصابين، أو الذين التقوا بمصابين بأسرع وقت.

ويقول معهد روبرت كوخ الألماني إن البلاد قادرة على إجراء 307 آلاف اختبار يومي عبر 175 مختبراً وقد تسهم الطائرات المسيّرة في رفع هذا العدد بحسب ما يقوله المسؤولون الألمان.

وأثبتت "ماتيرنت" فعاليتها، إذ سيّرت مشاريع مشابهة في سويسرا والولايات المتحدة، ولكن التجربة البرلينية ستكون الأولى في داخل الاتحاد الأوروبي. وتنتظر الشركة سريان مفعول القانون الذي ينظم سير الدرون (يدخل حيز التنفيذ في 30 كانون الأول/ديسمبر) كي تباشر أعمالها.

المصادر الإضافية • أسوشييتد برس