عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

فون دير لاين: بدء تلقي لقاح كورونا للأوروبيين قبل نهاية العام

Access to the comments محادثة
أورسولا فون دير لاين
أورسولا فون دير لاين   -   حقوق النشر  OLIVIER HOSLET/AFP
حجم النص Aa Aa

أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون ديرلاين أن بداية تلقي اللقاح المضاد لكوفيد-19 المواطنين الأوروبيين ستكون قبل نهاية شهر ديسمبر - كانون الأول المقبل.

وقالت في خطاب ألقته أمام البرلمان الأوروبي إن هنالك ضوءا في نهاية النفق، وأن على الدول الأعضاء في التكتل البدء في الاستعدادات لتوزيع اللقاحات.

وأضافت: "ما يهم هو التطعيم، على الدول الأعضاء أن تستعد، نحن نتحدث عن ملايين الحقن، وعن إجراءات التبريد، وعن تنظيم مراكز التطعيم وموظفين مدربين، كل هذا يجب أن يكون جاهزا".

ووقع الاتحاد الأوروبي الأربعاء اتفاقا مع شركة موديرنا، لتأمين نحو 160 مليون جرعة لقاح، وكانت الشركة قد أكدت أن فعالية لقاها تصل إلى 94.5% ضد فيروس كورونا.

وتقدم شركات موديرنا وفايزر – بيوكنتيك وأوكسفورد - إسترازينيكا، بيانات من تجارب اللقاحات التي تجريها إلى هيئة الدواء الأوروبية، وهي الجهة المسؤولة عن الموافقة على اللقاحات في الاتحاد الأوروبي.

وقالت إيمر كوك، رئيسة الهيئة، إنها تأمل أن توافق الهيئة على جميع اللقاحات ضد الفيروس، التي تسعى للحصول على الضوء الأخضر للاستخدام قبل عيد الميلاد.

وقال صانعوا اللقاحات إنهم سيكونون قادرين على شحن الجرعات في غضون ساعات، بعد الحصول على موافقة الهيئة.

مخاوف من موجة ثالثة

وفي الوقت الذي أعطت اللقاحات المبتكرة الأمل في إنحاء الوباء، إلا أن المستشفيات في الاتحاد الأوروبي ماتزال تعاني من الإجهاد بسبب الجائحة، وفي بعض الدول فإن معدلات الإصابات عالية.

ودعت فون ديرلاين قادة الاتحاد إلى عدم تخفيف القيود بسرعة كبيرة، مشيرة إلى أنهم يخاطرون بتكرار التاريخ، وقالت:"يجب أن نتعلم من الصيف، وألا نكرر نفس الخطأ، فهناك احتمال لموجة ثالثة بعد عيد الميلاد".

تصريح فون دير لاين جاء بعد وعود أطلقها زعماء أوروبيين بتخفيف إجراءات الحجر خلال فترة الأعياد، ففرنسا وإيرلندا وبريطانيا وضعت خططا لتخفيف القيود في الفترة التي تسبق عيد الميلاد، بما في ذلك السماح بزيارة الأصدقاء والأقارب.

الفرنسية فيرونيك ريليه لينوار، العضو في لجنة الصحة في البرلمان الأوروبي شددت على تحذيرات رئيسة المفوضية وقالت: "لا يجب أن نرتاح كثيرا، والخطر من تفشي جديد وارد، علينا أن نوازن بين الاحتياجات الصحية والصحة العقلية للمواطنين، ناهيكم عن الاقتصاد والكوارث الاجتماعية الناجمة عن الإغلاق".

viber