عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بايدن.. مفاوضات جديدة مع إيران ولا رفع للعقوبات الجمركية عن الصين

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن
الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن   -   حقوق النشر  Carolyn Kaster/Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved
حجم النص Aa Aa

أكد الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن أنه لا ينوي رفع العقوبات الجمركية عن الصين، وأنه سيجري مفاوضات جديدة مع إيران بخصوص ملفها النووي.

وكان بايدن قد قال إنه يعتزم عند تولي مهامه الإبقاء في الوقت الحاضر على الرسوم الجمركية المشددة التي فرضها الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب على الصين في سياق الحرب التجارية بين البلدين.

وقال بايدن في مقابلة نشرتها صحيفة نيويورك تايمز الأربعاء "لن أقوم بأن تحرك فوري، وهذا الأمر ينطبق على الرسوم الجمركية".

وأضاف "لن أضر بخياراتي". وتراجعت العلاقات بين القوتين الاقتصاديتين الأوليين في العالم إلى أدنى مستوياتها منذ عقود في عهد ترامب الذي شهد حربا تجارية عبر ضفتي الأطلسي، قبل التوصل إلى هدنة في كانون الثاني/يناير.

وانتقد بايدن بشدة حصيلة الصين على صعيد حقوق الإنسان، وتوقع محللون أن تبقي إدارته على موقف في غاية الحزم حيال بكين.

وبعد فوزه في انتخابات تشرين الثاني/نوفمبر، ألمح بايدن إلى أنه سيسعى لاعتماد سياسة تجارية تقوم على إعادة إحياء تحالفات واشنطن في أوروبا ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ، لتشكيل جبهة موحدة من شأنها موازنة النفوذ الصيني.

ووجه انتقادات شديدة مطلع العام للرئيس الصيني شي جينبينغ معتبرا أنه "ليس لديه عظمة ديمقراطية واحدة ولو صغيرة في جسده. هذا بلطجي". كما وصف فريقه الحملة ضد المسلمين الإيغور في إقليم شينجيانغ بأنه "إبادة"، في موقف استفزازي لبكين قد تكون له عواقب على صعيد القانون الدولي.

الملف الإيراني

كما أكد بايدن في حديثه للصحيفة أنه ينوي أن يطلق بسرعة مفاوضات جديدة مع إيران "بالتشاور" مع حلفاء واشنطن ولكن فقط بعد عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي الإيراني الذي انسحب منه دونالد ترامب.

وفي حديث مساء الثلاثاء مع كاتب مقال في الصحيفة الأمريكية نشر الأربعاء، أكد بايدن الموقف الذي أعلنه قبل الانتخابات الرئاسية في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر.

وفي أيلول/سبتمبر كتب في مقال أنه إذا "احترمت طهران مجددا" القيود المفروضة على برنامجها النووي في الاتفاق الدولي المبرم في 2015، ستعود واشنطن بدورها إلى الاتفاق ك"نقطة انطلاق" لمفاوضات "متابعة".

وقال جو بايدن ردا على سؤال الصحافي عما إذا كان لا يزال على موقفه "سيكون الأمر صعبا لكن نعم". وأضاف "الطريقة الأفضل لبلوغ نوع من الاستقرار في المنطقة" هو الاهتمام بـ "البرنامج النووي" الإيراني.

وأوضح أنه في حال حازت طهران القنبلة النووية سيكون هناك سباق على التسلح النووي في الشرق الأوسط وهو "آخر شيء نحتاج اليه في هذا الجزء من العالم".

والعودة إلى الاتفاق تعني رفع العقوبات الصارمة التي فرضها ترامب منذ انسحابه من الاتفاق في 2018. وردا على هذه العقوبات تراجعت إيران تدريجيا عن تعهداتها النووية.

وأعلن بايدن أنه فقط بعد عودة واشنطن وإيران إلى الاتفاق "بالتشاور مع حلفائنا وشركائنا سنطلق مفاوضات واتفاقات متابعة لتشديد وتمديد القيود النووية المفروضة على إيران وللتطرق الى برامج الصواريخ" الإيرانية.

وذكرت الصحيفة الأمريكية أن الإدارة الجديدة ستسعى خلال هذه المفاوضات الى تمديد مدة القيود على إنتاج طهران للمواد الانشطارية التي قد تستخدم لصنع القنبلة النووية والتطرق إلى أنشطة طهران وحلفائها في لبنان والعراق وسوريا واليمن.

viber

وذكرت الصحيفة أن بايدن يرغب في توسيع المباحثات لتشمل دولا لم توقع اتفاق 2015 (الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا وإيران) بما في ذلك الدول المجاورة لطهران كالسعودية والإمارات.

المصادر الإضافية • أ ف ب