عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

كيف اشترى تنظيم داعش الإرهابي الأسلحة من جميع أنحاء العالم؟

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز مع أ ف ب
أسلحة وأعلام داعش التي تم انتشالها من أفراد عصابة إجرامية انضمت لداعش في بلدة باليمبانغ، الفليبين.
أسلحة وأعلام داعش التي تم انتشالها من أفراد عصابة إجرامية انضمت لداعش في بلدة باليمبانغ، الفليبين.   -   حقوق النشر  STR/AFP
حجم النص Aa Aa

كشفت دراسة نشرتها منظمة "كونفليكت آرممنت ريسيرتش" حديثا، وبعد 18 شهرا من التحقيق عن كيفية تمكن زعيم تنظيم داعش الإرهابي من شراء الأسلحة من جميع أنحاء العالم، على الرغم من حربه مع التحالف الدولي بقيادة واشنطن.

وأصدرت منظمة "كونفليكت آرممنت ريسيرتش" غير الحكومية المختصة بأبحاث التسلح خلال النزاعات، الثلاثاء تقريرا يوضح بالتفصيل كيف تمكن التنظيم المتطرف وخلال سيطرته على مساحات شاسعة من سوريا والعراق بين عامي 2014-2019 من شراء أطنان من المواد المتفجرة والمعدات الإلكترونية والطائرات بدون طيار، دون لفت الانتباه.

وترصد المنظمة في تقريرها أمثلة وافرة، لشركات وهمية وتحويلات مالية سرية وشركات عائلية سرية في سوريا والعراق، وأعانت بطريقة غير مباشرة بشراء سلع متعددة وغير مرتبطة بالضرورة بأعمالهم الأساسية، كما ساعدت معظم هذه الشبكات بترتيب نقل المواد إلى سوريا، ويذكر التقرير بأنه لا يوجد دليل قانوني على تواطأ هذه الشبكات السرية ومع ذلك أكد الباحثون أن هذه الشبكات السرية كانت بمثابة نقاط اتصال رئيسية خلال عملية التوريد والتي وفرت احتياجات تنظيم داعش الإرهابي.

ومن الأمثلة التي وردت في التقرير، شراء متجر هواتف صغير ستة أطنان من عجينة الألومنيوم، وآخر لموزع صغير للمنتجات الزراعية التركية دفع نحو 200 ألف دولار، للحصول على 78 طنا من الوقود الدافع والذي يستخدم في صنع القذائف.

viber

وقامت شركة مقرها المملكة المتحدة يديرها أحد أعضاء تنظيم الدولة بشراء وحدات لتحكم الحركة بمواصفات عالية، من شركة في أمريكا الشمالية، ودفعت شر شركة تأجير سيارات فاخرة في اسطنبول أكثر من 18 ألف دولار أمريكي نيابة عن شركة المملكة المتحدة.