عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مصر: محاكمة محمود عزت القيادي في جماعة الإخوان بعدّة تهم منها اغتيال النائب العام هشام بركات

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز مع أ ف ب
القائم بأعمال المرشد الأعلى لجماعة الإخوان المسلمين في مصر محمود عزت خلال أول جلسة محاكمة في سجن طرة في القاهرة. 2020/12/10
القائم بأعمال المرشد الأعلى لجماعة الإخوان المسلمين في مصر محمود عزت خلال أول جلسة محاكمة في سجن طرة في القاهرة. 2020/12/10   -   حقوق النشر  خالد كمال، أ ف ب
حجم النص Aa Aa

بدأت الخميس في القاهرة محاكمة محمود عزت، القائم بأعمال المرشد الأعلى لجماعة الإخوان المسلمين، والذي اعتُقل في آب/أغسطس، بحسب مصدر قضائي.

وقال المصدر نفسه الذي فضل عدم الكشف عن اسمه إن الجلسة عُقدت أمام محكمة بسجن طرة، مضيفا أنه تم تحديد الجلسة التالية في 4 كانون الثاني/يناير لأسباب إجرائية. وكان عزت قد اعتُقل أواخر آب/أغسطس في القاهرة بعد سبع سنوات من ملاحقة السلطات له.

وخلال جلسة الخميس، مَثُل عزت أمام المحكمة بتهمة الإشراف على اغتيال عسكريين ومسؤولين في الدولة بمن فيهم النائب العام السابق هشام بركات، وبأنه كان وراء "انفجار" دامٍ سنة 2019، وبأنه قاد "كتائب إلكترونية".

تأسست جماعة الإخوان المسلمين في 1928، ورسّخت نفسها في منتصف القرن العشرين كحركة معارضة رئيسية في مصر، وكذلك في دول أخرى في المنطقة.

لكن الجماعة التي وصل القيادي فيها محمد مرسي لحكم مصر بعد ثورة 2011، أُخرجت من المشهد السياسي تماما في العام 2013، بعد عام واحد فقط من حكم مرسي.

وكان مرسي الذي توفي في السجن أثناء محاكمته في حزيران/يونيو 2019، أول رئيس منتخب ديموقراطيا في تاريخ مصر. إلا أن الجيش بقيادة قائده آنذاك عبد الفتاح السيسي أطاح به بعد احتجاجات شعبية كبيرة ضد فترة حكمه المضطرب، ليصبح السيسي رئيسا بعدها بعام واحد فقط.

وكان عزت عضوا في جماعة الإخوان المسلمين منذ ستينات القرن الماضي، ووصل إلى عضوية مكتب الإرشاد في 1981، وقد سجن في عهد الرؤساء جمال عبد الناصر وأنور السادات وحسني مبارك.

ويوصف محمود عزت بأنه "الرجل الحديدي" في جماعة الإخوان المسلمين، التي صنّفتها القاهرة تنظيما إرهابيا في كانون الأول/ديسمبر 2013 وباتت الآن شبه مفكّكة.

وقُتل أكثر من 900 شخص من أنصار الجماعة في 14 آب/أغسطس 2013، خلال فضّ اعتصام رابعة في العاصمة المصرية، ومذاك، سُجن الآلاف من أنصار الجماعة وأُعدم العشرات، وفر آخرون إلى دول تناصرها مثل قطر أو تركيا.