عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

كيف يمارس المهرّجون في المستشفيات نشاطاتهم وسط تقييدات كورونا؟

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
كيف يمارس المهرّجون في المستشفيات نشاطاتهم وسط تقييدات كورونا؟
حقوق النشر  EURONEWS
حجم النص Aa Aa

اعتاد المهرّجون الذين ينشطون في المستشفيات على جلب الضحك والابتسامة من على وجوه الصغار في غرف العلاج وإبعاد القلق عن قلوبهم والتخفيف عن ذويهم في الوقت نفسه.

لكن مع إجراءات كوفيد-19 والتقييدات المصاحبة لها، يواجه نشاط هؤلاء الذين يرتدون ملابس مبهرجة، وأنوفا حمراء، تحديات كبيرة، حيث أصبح من غير الممكن الدخول إلى المستشفيات وممارسة نشاطاتهم .

ديدييه هو مهرّج يقيم نشاطاته العادية في المستشفيات البلجيكية، على الرغم من ظروف التقييد التي أثّرت في عمله، إلا أنه وجد له مسلكا آخر، لموصلة مهنته التي يعشقها، وهي : رسم البهجة على وجوه الأطفال ومساعدتهم في التكيّف على بيئة المستشفى.

وفي حديث ليورونيوز، قال ديديه : "من الرائع أن تكون قادرًا على الاتصال عبر الكمبيوتر مع آخرين، ولكن هناك شيء مفقود" موضحا " ليس مثاليا فعلا أن تقابل شخصا عبر الشاشة الصغيرة، حيث لا يمكنك رؤية محيطه الموجود به، ومعاينة ما يحدث " مضيفا "" نشعر أن لدينا اتصالا ، ولكن ليس أكثر ولا اقل، من هذا ، فسيكون من الرائع أن يرى بعضنا بعضا مرة أخرى في الحياة الواقعية".

هناك أكثر من أربعين منظمة للمهرّجين نشطة في المجال الصحي في أوروبا. كشف تحقيق أن معظمهم التزموا أساليب جديدة لمواصلة العمل أثناء إجراءات الإغلاق. البعض يفعل ذلك عبر الإنترنت ، والبعض الآخر أمام النوافذ ، وآخرون من على الشرفات أو يستقلون حتى رافعات ، للتواصل مع المرضى . لكن الهيئات التي تدعم هذه المنظمات هي الأخرى تضررت بشدة من جراء الأزمة.

كما تقول سيلفيا دي فافيري من منظمة Red Noses Clowndoctor International: "تتوقع غالبية منظمات المهرجين في المستشفى انخفاضًا في الإيرادات العام المقبل" وأضافت " لذلك كان الأمر صعبًا بعض الشيء ، لكننا رأينا أيضًا دعمًا كبيرًا من الجمهور ، مما يدل على الناس يدركون حقا التأثير الإيجابي للمهرجين المحترفين على رفاهية المرضى "

هؤلاء المهرّجون هم محترفون في مجال الصحة. يتم تدريبهم من قبل الأطباء وعلماء النفس والأشخاص ذوي الخبرة المعتمدين من قبل مؤسسات الاتحاد الأوروبي الصحيّة