عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مفاوضات بريكست تراوح مكانها والبرلمان الأوروبي يريد إجابة قبل نهاية الأحد

Access to the comments محادثة
أمام مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل
أمام مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل   -   حقوق النشر  AP Photo/Virginia Mayo
حجم النص Aa Aa

لم يتمكن المفاوضون الأوروبيون والبريطانيون السبت من تحقيق اختراق في المفاوضات الدائرة لتنظيم مرحلة ما بعد بريكست، على أن تستأنف المحادثات غداً الأحد، اليوم الذي حدده البرلمان الأوروبي لنهاية المفاوضات التي بدأت منذ تسعة أشهر.

وفي آخر التصريحات الرسمية، رجح رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، ورئيس المفوضية الأوروبي، أورسولا فون دير لايين، فشل المفاوضات بين الطرفين.

وبحسب مطلعين على مجريات محادثات السبت، فشل الطرفان في تحقيق اختراق في ملف صيد الأسماك، والكميات المتفق عليها والمسموح بها للجانبين، ما يجعل من قطاع صغير من وجهة النظر المالية عائقاً أمام توافق تجاري يخص قطاعات أخرى، أثرى، قبل تاريخ الحادي والثلاثين من كانون الأول/ديسمبر، تاريخ مغادة بريطانيا رسمياً الاتحاد الأوروبي.

وقال مسؤول إن الاتحاد يرفض التنازل عن أكثر من ربع الحصص التي سيخسرها الآن بعد استعادة بريطانيا السيطرة على مياهها الإقليمية. وتقول لندن إن 3 سنوات ستكون مرحلة انتقالية كافية للصيادين الأوروبيين ليتبنوا القوانين الجديدة، بينما تطالب بروكسل بستّ بحسب الدبلوماسي.

ولا بدّ من التذكير بأن الصيد وإدارة المياه البريطانية الإقليمية كانا عاملين أساسيين في استفتاء بريكست الذي تمّ في عام 2016، الذي قرر البريطانيون بموجبه الخروج من الاتحاد الأوروبي.

ومن شأن فشل المفاوضات بين الطرفين أن يقود إلى "فوضى" على الحدود البريطانية، خصوصاً عندما يبدأ العمل بالرسوم الجمركية ضمن الأطر التي تحددها منظمة التجارة العالمية. ويحتاج أي اتفاق ينجز إلى مصادقة من قبل البرلمان الأوروبي، ولذا، حدد الأخير تاريخ غد الأحد كآخر موعد للحسم، بهدف الحصول على الوقت الكافي لمناقشة الاتفاق والتصويت عليه قبل نهاية العام.

وفيما يقول اقتصاديون إن الطرفيني سيخسران من عدم التوصل إلى اتفاق، يضيف هؤلاء أن الاقتصاد البريطاني سيتلقى الضربة الأكبر، أقله على المدى القريب، بما أنه يعتمد بشكل أكبر على التجارة مع الاتحاد الأوروبي من اعتماد التكتل على التجارة مع بريطانيا.

المصادر الإضافية • أ ب