عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: إقامة موكب المومرز المثير للجدل رغم إلغاء مهرجان فلادلفيا في الولايات المتحدة

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
موكب المومرز - أرشيف
موكب المومرز - أرشيف   -   حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

خرج العشرات من فناني الأداء إلى الشوارع في جنوب فيلادلفيا في الولايات المتحدة للاحتفال بالعام الجديد لتقليد الممثلين الإيمائيين، بعيدًا عن مسار العرض المعتاد وعلى الرغم من الإلغاء الرسمي للحدث السنوي والحظر على التجمعات الكبيرة بالولاية بسبب جائحة فيروس كورونا.

وسار المشاركون بأزياء زاهية الألوان، بعضهم مصبوغ الوجه، في موكب يوم الجمعة في الشارع رقم 2 في جنوب فيلادلفيا خلف الشاحنات التي أطلقت نغمات فرق وترية أو موسيقى شعبية. وارتدى البعض من المشاركين كمامات لكن الأغلبية لم تحترم إجراءات الوقاية من الفيروس التاجي.

وأعلن العمدة جيم كيني في يوليو/ تموز أن المدينة لن تمنح تصاريح لأحداث خارجية مخططة بمشاركة أكثر من 50 شخصًا، ما يلغي فعليًا العرض السنوي الكبير وغيره من الأحداث في حين يكافح المسؤولون للسيطرة على انتشار الفيروس. كما طلب بعض قادة ومنظمات التمثيل الإيمائي من الأعضاء البقاء في المنزل.

وقالت المتحدثة باسم المدينة لورين كوكس إنه لا تسجل مشاكل كبيرة يوم الجمعة لكنها أكدت أن مشاهدة صور العديد من المشاركين بدون كمامات "مقلقة للغاية بالنظر إلى خطورة هذه الموجة الحالية من الوباء". وأضافت كوكس "أي شخص كان في المكان أو بالقرب منال حشود الكبيرة يجب أن يخضع للاختبار بعد خمسة إلى سبعة أيام من النشاط، والابتعاد عن الآخرين لمدة 10 أيام، ومواصلة مراقبة الأعراض لمدة 14 يومًا".

وذكرت صحيفة "فيلادلفيا إنكويرر" مؤخرًا أن محاولتين سابقتين لإلغاء العرض سجلت على مدى 119 عامًا من تاريخه. ففي العام 1919 كان الإلغاء بسبب الحرب العالمية الأولى وفي عام 1934 بسبب الكساد الكبير.

يتميز الاحتفال المعتاد الذي يشاهده الآلاف كل عام بمشاركة فرق موسيقية ومجموعات كوميدية وعوامات متقنة والكثير من وشاحات الريش وغيرها. وأثار المهرجان أيضًا انتقادات مستمرة بسبب تاريخه الطويل من العروض العنصرية ضد السود وغيرها من أشكال السلوك غير المناسب أو العدواني من قبل بعض المشاركين.

viber

بعد استعراض العام الماضي، هدد العمدة كيني بوقفه إذا لم يقم منظمو العرض بتنظيف أفعالهم.

المصادر الإضافية • أ ف ب