عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

لقاح كورونا.. الأولوية لمواطني إسرائيل والسلطة الفلسطينية تصف الخطوة بالعنصرية

بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية
رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية   -   حقوق النشر  NASSER NASSER/AFP
حجم النص Aa Aa

اتهم الاثنين رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية إسرائيل بـ "العنصرية" لتوزيعها لقاحات ضد فيروس كورونا على مواطنيها، بمن فيهم مستوطنون في الضفة الغربية، دون تزويد الفلسطينيين الذين يعيشون في الأراضي المحتلة.

وتحدث اشتية في جلسة أسبوعية لمجلس الوزراء قائلاً إن السلطة الفلسطينية توصلت إلى اتفاقات مع أربع شركات لاستيراد اللقاحات في الشهرين المقبلين، دون الخوض في التفاصيل :"تعاقدت وزارة الصحة مع أربع شركات لتوريد اللقاح سيصل تباعا خلال الشهرين المقبلين. وستبدأ عملية التطعيم بالطواقم الصحية، ثم المرضى وكبار السن. وسيتم تطعيم 70٪ من أهلنا في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس. وهنا ندين عنصرية دولة الاحتلال التي تتفاخر بسرعة تلقيح مواطنيها وتتجاهل المسؤولية القانونية لتوفير اللقاح للشعب تحت الاحتلال مع إسرائيل التي التزمت بتزويدها من جهة أخرى".

ولم تطلب السلطة علانية اللقاحات من إسرائيل، التي أطلقت واحدة من أسرع حملات التلقيح في العالم حيث أعطت جرعة أولية من اللقاح لحوالي 20٪ من سكانها البالغ عددهم 9 ملايين نسمة.

ولم تعلن عن أي خطط لمشاركة اللقاحات مع السلطة الفلسطينية.

موقف تل أبيب

وقال وزير الصحة الإسرائيلي يولي إدلشتاين إن إسرائيل ستعطي الأولوية لتطعيم مواطنيها :"سُعدت جدا حين علمت أن لديهم صفقات منفصلة حول اللقاحات. سمعت أنهم سيحصلون على الإمدادات قريبا جدا. إذا كان هناك أي نقص من جانبهم ولن يكون هناك نقص في الجانب الإسرائيلي، فسنكون بالتأكيد قادرين على مناقشة الأمر والتعاون مع الفلسطينيين. لكن علينا أن نفهم أن مسؤوليتنا الأولى والأهم هي تطعيم مواطني دولة إسرائيل ".

وبموجب اتفاقيات أوسلو في التسعينيات، فإن السلطة الفلسطينية مسؤولة عن الرعاية الصحية في الأراضي التي تديرها في الضفة الغربية المحتلة وغزة، لكن من المفترض أن يتعاون كلا الجانبين لمكافحة الأوبئة.

المصادر الإضافية • ا ف ب