عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: الحرس الثوري الإيراني يجري مناورات عسكرية تماثل الهجوم الذي استهدف السعودية عام 2019

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز مع أ ب
euronews_icons_loading
إيران - تطلق صواريخ بالستية خلال تدريبات عسكرية
إيران - تطلق صواريخ بالستية خلال تدريبات عسكرية   -   حقوق النشر  AP/Iranian Revolutionary Guard via Sepahnews
حجم النص Aa Aa

أجرت قوات الحرس الثوري الإيراني يوم الجمعة، مناورات عسكرية باستخدام صواريخ باليستية وطائرات دون طيار في الصحراء الوسطى في إيران، وسط تصاعد التوترات بشأن برنامج طهران النووي وحملة الضغط الأمريكية على الجمهورية الإسلامية.

والتدريبات الجديدة التي أجرتها الجمهورية الإسلامية تماثل إلى حد كبير في تكتيكاتها الهجوم الذي استهدف السعودية عام 2019 وتسبب آنذاك في خفض مؤقت لانتاج المملكة من النفط إلى النصف تقريبا.

تكثيف التدريبات العسكرية

وتضمنت التدريبات التي أُطلقت عليها تسمية "مناورات الرسول الأعظم" في نسختها الـ15، إطلاق "جيل جديد" من صواريخ أرض - أرض البالستية، وفق ما جاء على موقع "سباه نيوز". وشملت المناورات أيضاً هجوماً بطائرة مسيرة على منظومة دفاع صاروخي تلاه إطلاق "وابل من صواريخ بالستية من فئة ذو الفقار وزلزال ودزفول"، بحسب الموقع.

وأكد الحرس الثوري أن الصواريخ الجديدة "مزودة برؤوس حربية منفصلة، وبالامكان توجيهها من الجو، كما انها قادرة على اختراق دفاعات العدو المضادة للصواريخ". وأظهر مقطع فيديو بثّه التلفزيون الرسمي عملية إطلاق عدد من الصواريخ في منطقة صحراوية بحضور القائد العام للحرس الثوري اللواء حسين سلامي وقائد قوات الجو - الفضاء التابعة للحرس العميد أمير علي حاجي زادة.

ونُقل عن سلامي قوله إن "الرسالة من هذه المناورة" هي إظهار "قوتنا وإرادتنا الحازمة للدفاع عن سيادتنا ونظامنا المقدس وقيمنا ضد أعداء الإسلام وإيران". وقال حاجي زادة من جهته إن العملية استعرضت "القوة الجديدة" للحرس وقدراته. وتأتي هذه المناورة في أعقاب تدريبات بحرية إيرانية أجريت يومي الأربعاء والخميس في خليج عمان، ومناورات بطائرة مسيرة قام بها الجيش في 5 و6 كانون الثاني/يناير.

بدأت التدريبات بعد يومين من الذكرى الأولى لاغتيال قائد الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني الذي قُتل في ضربة أميركية في العراق في كانون الثاني/يناير 2020.

وتمتلك إيران قدرة صاروخية يصل مداها إلى ألفين كيلومترا، وهي مسافة طويلة بما يكفي للوصول إلى إسرائيل والقواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة.

الأيام الأخيرة لولاية إدارة ترامب وتصاعد التوتر

تتصاعد التوترات مرة أخرى في الأيام الأخيرة لولاية إدارة الرئيس دونالد ترامب، حيث تكثف إيران الضغط على الغرب بشأن حملة العقوبات الأمريكية ضد الجمهورية الإسلامية.

سحب الرئيس دونالد ترامب في 2018 من جانب واحد الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني، الذي وافقت فيه طهران على الحد من تخصيب اليورانيوم مقابل رفع العقوبات الاقتصادية. وأشار ترامب إلى برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني من بين أمور أخرى تتعلق بانسحاب واشنطن من الاتفاقية.

viber

وفي أعقاب إعادة فرض الولايات المتحدة للعقوبات على إيران، تخلت طهران تدريجياً وعلناً عن قيود الاتفاق على تطويرها للبرنامج النووي.