عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

وكالة الأدوية النرويجية توضح تصريحاً سابقاً لها حول "مخاطر" التلقيح ضدّ كوفيد-19

سفين أندرسن، الأول في النرويج الذي تلقى لقاح فيروس كورونا في العاصمة أوسلو ، الأحد 27 ديسمبر-كانون الأول 2020
سفين أندرسن، الأول في النرويج الذي تلقى لقاح فيروس كورونا في العاصمة أوسلو ، الأحد 27 ديسمبر-كانون الأول 2020   -   حقوق النشر  FREDRIK HAGEN/Fredrik Hagen / NTB
حجم النص Aa Aa

أوضحت وكالة الأدوية النرويجية نصائح خاصة بلقاح كوفيد-19 أطلقتها يوم أمس، وذلك بعيد تسجيل عدد من الوفيات في صفوف كبار السن والأشخاص الأكثر هشاشة.

وأكدت وكالة الأدوية النرويجية الجمعة الماضي وفاة 13 شخصاً بعد فترة وجيزة من تلقيهم جرعة من اللقاح، مشيرة إلى أن الضحايا تعرضوا لأعراض جانبية.

وتمثل نسبة الأشخاص المتوفين 0.04 في المائة فقط من بين أكثر من 30 ألف شخص تم تلقيحهم في جميع أنحاء النرويج في الأسابيع الأخيرة.

وعلى ما يبدو، فإن الوفيات التي تمّ تسجيلها كانت في صفوف أشخاص مقيمين بدور رعاية المسنين، وجميعهم تجاوزوا سن الثمانين. وقالت الوكالة في تقرير إن الحمى والغثيان من الآثار الجانبية التي "ربما أدت إلى وفاة بعض المرضى الضعفاء".

وعلى هذا الأساس فقد أكد المنظمون لحملات التلقيح أن الأطباء وحدهم من سيقررون مستقبلا تطعيم الأشخاص أم لا، وسيُترك الأمر لكل طبيب لاتخاذ القرار الخاص بمن يجب تطعيمه.

وقال شتاينار مادسن، كبير الأطباء في وكالة الأدوية النرويجية ليورونيوز: "إذا كان لديك أشخاص يعانون من المرض ومن الهشاشة وإذا كان احتمال بقائهم على قيد الحياة لفترة طويلة ضئيلاً جداً، فيجب إجراء التقييم الإضافي لمدى ملاءمة تطعيم هؤلاء المرضى".

وأضاف مادسن أن الوكالة توقعت أن تشهد بعض الوفيات المرتبطة بالتطعيمات داخل دور رعاية المسنين، لكنها أشارت إلى أن الوفيات كانت "نادرة جداً جدًا" وأن معظمها حدث مع الأشخاص الضعفاء جداً الذين يعانون من حالات مرضية شديدة موجودة مسبقًا.

وقالت وكالة الأدوية النرويجية في تقريرها إن ما مجموعه 29 شخصاً عانوا من آثار جانبية من لقاح كوفيد-19 وعددهم 21 سيدة و8 رجال.

وبالإضافة إلى أولئك الذين لقوا حتفهم، قالت الوكالة إن تسعة منهم أصيبوا بأعراض جانبية خطيرة لم تكن لها عواقب وخيمة وسبعة كانت لديهم آثار جانبية أقل خطورة.

وأوضحت الوكالة أنه كان لدى المرضى التسعة ردود فعل تحسسية وانزعاج شديد وحمى شديدة، بينما تضمنت الآثار الجانبية الأقل خطورة ألماً شديداً في موقع الحقن.

وفي جميع أنحاء العالم، يتوقع المسؤولون الإبلاغ عن الوفيات والآثار الجانبية الشديدة الأخرى بعد أي حملة تطعيم جماعية نظرا للعدد الهائل من الأشخاص المشاركين.

لكن تحديد ما إذا كان اللقاح قد تسبب في الوفاة أم لا يمكن أن يكون صعبًا للغاية ويتطلب استبعاد جميع الأسباب المحتملة الأخرى.

المصادر الإضافية • وكالات