عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ما هي الدولة الأوروبية التي تشهد أسرع معدل تطعيم ضد فيروس كورونا؟

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
ما هي الدولة الأوروبية التي تشهد أسرع معدل تطعيم ضد فيروس كورونا
ما هي الدولة الأوروبية التي تشهد أسرع معدل تطعيم ضد فيروس كورونا   -   حقوق النشر  AP Photo
حجم النص Aa Aa

في ظل استشراء فيروس كورونا، تسارع الدول الأوروبية من أجل تطعيم مواطنيها. وفي هذا الصدد يقول خبراء الصحة، إن السبيل الوحيد للخروج من أزمة كوفيد-19 يكمن في تطعيم أكبر عدد ممكن من الناس ضد كورونا.

الآن، وبعد موافقة الهيئات الصحية المخولة في أوروبا على العديد من اللقاحات، تعمل الدول الأوروبية على تكثيف حملات التطعيم وسط انتقادات من أن بعض الدول كانت بطيئة فعلا في تطعيم مواطنيها.

في الرابع من الشهر الجاري، بدأت بريطانيا باستخدام لقاح المختبر البريطاني أسترازينيكا وجامعة أكسفودر لتصبح بذلك أول دولة في العالم تقدم على ذلك مع احتمال أن تستمر في يتشديد التدابير للجم انتشار وباء كوفيد-19.

وهذا اللقاح أقل كلفة وتخزينه أسهل، ليكون بذلك أكثر تكيفا مع حملات التلقيح على نطاق واسع مقارنة بلقاحي موديرنا وفايرز/بايونتيك اللذين رُخصا لهما ووزعا في دول عدة ولا سيما الولايات المتحدة.

تظهر أحدث البيانات أن المملكة المتحدة قامت بتلقيح المزيد من الأشخاص 6.8 ملايين شخص، أي أكثر من ألمانيا وإيطاليا وفرنسا وإسبانيا مجتمعة. بدأت لندن في حملات التطعيم في وقت متقدم مقارنة بدول الاتحاد الأوروبي.

وتأتي المملكة المتحدة في المرتبة الثالثة عالميا، والأولى أوروبيا، بواقع 4,7 ملايين جرعة أعطيت إلى 6,3 في المئة من سكانها. وجدير أن الولايات المتحدة تتصدر قائمة حملات التطعيم من حيث كمية الجرعات المعطاة مع تقديم 15,7 مليون جرعة إلى 4,1 في المئة من سكانها. أما الصين فقد أعطت 15 مليون جرعة، مع العلم أن النسب آخذة في الزيادة.

وأعطت كل من إيطاليا وألمانيا 1,2 مليون جرعة إلى 1,4 في المئة من الألمان و2 في المئة من الإيطاليين. وأعطت فرنسا لقاحات إلى 585,662 شخصا أو ما يعادل 0,9 في المئة من السكان.

داخل الاتحاد الأوروبي ، تقود مالطا الريادة في مجال التطعيمات لكل 100،000 شخص ، تليها الدنمارك وسلوفينيا وأيرلندا وإسبانيا. وتم إعطاء أكثر من ستة ملايين جرعة في كل أنحاء الاتحاد الأوروبي.

وتأمل منظمة الصحة العالمية في تقديم اللقاحات الأولى من خلال آلية كوفاكس لتقاسم اللقاحات بشكل أكثر إنصافا بحلول نهاية الشهر أو أوائل شباط/فبراير.