Eventsالأحداث
Loader

Find Us

FlipboardNabdLinkedinفايبر
Apple storeGoogle Play store
اعلان

تجدد المظاهرات في فرنسا ضد مشروع قانون "الأمن الشامل"

مظاهرات ضد قانون الأمن الشامل في فرنسا
مظاهرات ضد قانون الأمن الشامل في فرنسا Copyright أ ف ب
Copyright أ ف ب
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

ويحتج المتظاهرون ضد مشروع قانون يحظر تصوير أنشطة الشرطة، والذي قال الرئيس ايمانويل ماكرون أنه سيعيد النظر فيه، وأيضا ضد استخدام وسائل مراقبة مثل الطائرات بدون طيار

اعلان

تظاهر عشرات الآلاف في مدن فرنسية عدة السبت ضد مشروع قانون "الأمن الشامل" الذي يقيد تصوير عناصر الشرطة خلال أداء مهامهم، وأيضا احتجاجا على القيود المفروضة للحد من انتشار فيروس كورونا. وانضم إلى المتظاهرين نشطاء من حركة "السترات الصفر" التي اجتاحت فرنسا لأكثر من عام قبل أن يقيد الوباء نشاطها.

كما شارك آخرون في التظاهرات للمطالبة بانعاش القطاع الثقافي الذي تضرر بشدة من اجراءات فيروس كورونا. وطالب شباب بين المتظاهرين بالسماح لهم بإقامة حفلات مستمرة مثل تلك التي أقيمت في بريتاني واجتذبت نحو 2400 شخص في بداية العام.

وقالت كيم المتدربة في قطاع الخدمة المدنية والبالغة 24 عاما "سببان لحضوري اليوم، قانون الأمن الشامل وأيضا دعم الثقافة". وأضافت "الكثير من المتاجر مفتوحة والمترو مزدحم، لكن المواقع الثقافية مغلقة رغم أنه يمكننا تطبيق تدابير وقائية" ضد فيروس كورونا.

ويحتج المتظاهرون ضد مشروع قانون يحظر تصوير أنشطة الشرطة، والذي قال الرئيس ايمانويل ماكرون أنه سيعيد النظر فيه، وأيضا ضد استخدام وسائل مراقبة مثل الطائرات بدون طيار.

وأثارت لقطات لعناصر بيض من الشرطة وهم يضربون منتجا موسيقيا أسود في الإستوديو الخاص به في باريس في 21 تشرين الثاني/نوفمبر، الغضب من مشروع القانون الذي ندد به كثيرون ووصفوه بأنه يؤشر الى انحراف ماكرون نحو اليمين.

تراجع الأرقام

ووفقا لأرقام وزارة الداخلية، شارك 32077 شخصا في الاحتجاجات في جميع أنحاء فرنسا، وهو ما يمثل انخفاضا ملحوظا من 133 ألف شخص شاركوا في أكبر احتجاج ضد الإجراءات في تشرين الثاني/نوفمبر، على الرغم من أن المنظمين قدروا حينذاك عدد المشاركين بأكثر من نصف مليون شخص.

وعزا المنظمون انخفاض أعداد المتظاهرين إلى قيود فيروس كورونا وسوء الأحوال الجوية.

وسجلت فرنسا 75 ألف حالة وفاة بسبب فيروس كورونا منذ بدء تفشيه، في الوقت الذي تستعد فيه البلاد لإغلاق محتمل آخر.

وفي باريس كانت ساحة "بلاس دو لا ريبوبليك" الشاسعة نصف ممتلئة بالمحتجين، وفق ما أفاد صحافيو فرانس برس، في حين تجمع نحو ثلاثة آلاف شخص في مونبلييه في جنوب فرنسا. ونحو الساعة 5 مساء، قبل ساعة من بدء حظر التجول الليلي الذي يبدأ من 6 مساء الى 6 صباحا، والذي يتم تطبيقه كإجراء ضد فيروس كورونا، اندلعت مواجهات بين الشرطة ومجموعة من نحو 50 شابا.

واستخدم عناصر الشرطة خراطيم المياه بعد رميهم بالحجارة. وقال مكتب الادعاء في باريس إن 26 شخصا قد اعتقلوا. وخرج المئات في مسيرات مماثلة في مدن أخرى.

وتقول الحكومة إن مشروع القانون المقترح ضروري لأن ضباط الشرطة أصبحوا هدفا للهجمات وللدعوات الى العنف ضدهم على وسائل التواصل الاجتماعي. لكن وسائل إعلام فرنسية تقول إن "خطة وطنية جديدة لوحدات انفاذ القانون" يتم استخدامها للحد من التغطية الإعلامية للتظاهرات.

viber

ومن المقرر أن يدرس مجلس الشيوخ مشروع قانون الأمن المقترح الذي أقرته الجمعية الوطنية في آذار/مارس المقبل.

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

شاهد: لون جديد لبرج إيفل مع استضافة باريس لأولمبياد 2024

مطاعم في فرنسا تتحدّى قرار الإغلاق وتشرّع أبوابها أمام الزبائن

حصيلة يوم دام في كاليدونيا الجديدة مع تواصل العنف بين الكاناك وأحفاد المستعمرين