Eventsالأحداثالبودكاست
Loader

جدونا

اعلان

الخارجية الإيرانية تطلب من الأوروبيين التوسط لدى واشنطن لإنقاذ الاتفاق النووي

ٍوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف
ٍوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف Copyright AP/Russian Foreign Ministry Press Service
Copyright AP/Russian Foreign Ministry Press Service
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

اقترح ظريف أن يحدّد وزير خارجية الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، "التدابير، التي يجب أن تتخذها الولايات المتحدة وتلك التي يجب أن تتخذها إيران".

اعلان

دعا وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الاتحاد الأوروبي إلى التوسّط بين بلاده والولايات المتحدة لإنقاذ الاتفاق النووي المبرم بين الدول الكبرى والجمهورية الإسلامية والذي انسحبت منه واشنطن في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب.

وجاء في تصريحات أدلى بها ظريف لشبكة "سي.إن.إن" الإخبارية الأميركية أنه "يمكن أن تكون هناك آلية" إما لعودة "متزامنة" للبلدين إلى الاتفاق النووي، وإما "تنسيق ما يمكن القيام به". واقترح ظريف أن يحدّد وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل "التدابير، التي يجب أن تتخذها الولايات المتحدة وتلك التي يجب أن تتخذها إيران".

ويرمي الاتفاق الذي أبرم في فيينا بين طهران والدول الكبرى (الولايات المتحدة والصين وروسيا وألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة) وبوساطة من الاتحاد الأوروبي إلى منع الجمهورية الإسلامية من حيازة قنبلة ذرية، ويفرض قيوداً صارمة على برنامجها النووي ويحصر طابعه بالمدني والسلمي.

في المقابل، رفع المجتمع الدولي كل العقوبات الاقتصادية التي كانت مفروضة على الجمهورية الإسلامية. لكنّ الرئيس الأميركي السابق اعتبر أنّ الاتفاق غير كاف على الصعيد النووي ولا يتصدّى للبرنامج الصاروخي البالستي الإيراني وغيره من الأنشطة الإيرانية "المزعزعة" للاستقرار في الشرق الأوسط، وقرّر سحب بلاده من الاتفاق في العام 2018 وأعاد فرض عقوبات على طهران ثم شدّدها.

ولطالما ندّد الأوروبيون بقرار الملياردير الجمهوري، وعلى مدى ثلاث سنوات لم يدّخروا جهداً لمحاولة إنقاذ الاتفاق. وتعهّد الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن العودة مجدّداً إلى الاتفاق شرط أن تعود طهران للتقيّد التام بالقيود المفروضة على برنامجها النووي، والتي بدأت تتحرّر منها شيئاً فشيئاً ردّاً على الموقف الأميركي. وكانت الدبلوماسية الإيرانية تطالب الإدارة الأميركية الجديدة باتخاذ الخطوة الأولى على هذا الصعيد، وبرفع العقوبات أولاً.

ويفتح اقتراح ظريف للمرة الأولى المجال أمام آلية "متزامنة"، على الرّغم من تشديده على أنّ الأميركيين، الذين خرجوا من الاتفاق، يتعيّن عليهم أولاً "أن يبدوا حسن نيتهم".

وفي مقابلة أجرتها معه شبكة "إن.بي.سي" بُثت الإثنين، اعتبر وزير الخارجية الأميركي الجديد أنتوني بلينكن أنّ عودة إيران إلى الالتزام بمندرجات الاتفاق النووي تتطلّب "بعض الوقت"، ومن ثم "بعض الوقت" لكي تجري الولايات المتحدة "تقييماً لمدى وفاء الإيرانيين بتعهّداتهم".

وردّ نظيره الإيراني بالقول "ليست المشكلة بالتوقيت". وهو اعتبر أنّه يمكن إعادة الالتزام بقيود معيّنة "في أقلّ من يوم"، وأنّ الالتزام "بقيود أخرى قد يتطلّب أياماً أو أسابيع، لكنّ هذا الأمر لن يتطلّب وقتاً أطول مما يتطلّب الولايات المتحدة لتنفيذ المراسيم الرئاسية اللازمة" لرفع العقوبات.

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

هل ما زال ممكناً إنقاذ الاتفاق حول برنامج إيران النووي؟

الموقعون على الاتفاق النووي مع إيران يمدون اليد لبايدن

ألمانيا تعتبر أن العودة إلى الاتفاق حول النووي الإيراني "لا تكفي" (وزير الخارجية)