عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

واشنطن تلتزم بجهود السلام في أفغانستان لكن لا تسرع في الانسحاب

Access to the comments محادثة
وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن
وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن   -   حقوق النشر  Patrick Semansky/Copyright 2021 The Associated Press. All rights reserved.
حجم النص Aa Aa

ذكرت واشنطن أن وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن أكد لحلف شمال الأطلسي التزام بلاده الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب في أفغانستان، مؤكدا في الوقت نفسه أنها لن تقوم بانسحاب "متسرع أو غير منظم" من هذا البلد.

وقالت وزارة الدفاع الأمريكية، البنتاغون، في بيان إن أوستن أبلغ الحلفاء بأن واشنطن ما زالت "ملتزمة الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب". وأضافت وزارة الدفاع الأمريكية أن أوستن طمأن الدول الحليفة أيضا إلى أن "الولايات المتحدة لن تقوم بانسحاب متسرع أو غير منظم من أفغانستان".

وكان الحلف الأطلسي أعلن في اجتماع الخميس أنه لم يتخذ "أي قرار نهائي" بشأن مستقبل مهمته في أفغانستان، بينما تدرس إدارة الرئيس بايدن مسألة سحب القوات الأمريكية من هذا البلد مع اقتراب موعد نهائي حدد في الأول من أيار/مايو لذلك في اتفاق بين إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب وحركة طالبان.

وتنتظر الدول الأعضاء في الحلف بفارغ الصبر قرار بايدن بشأن إنهاء عقدين من الالتزام في أفغانستان، ولكنها تؤكد أنها مستعدة للبقاء في هذا البلد إذا بقيت الولايات المتحدة إذ إنها تعتمد على القدرات الأمريكية لمواصلة المهمة.

وكان مسؤولون أمريكيون ذكروا أن وزير الدفاع الجديد لويد أوستن الحريص على تنشيط العلاقات مع الحلفاء بعد سنوات من التوتر في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب، سيستمع إلى الحلفاء وينقل مساهماتهم إلى بايدن.

وقالت واشنطن إن وزير الخارجية أنطوني بلينكن ناقش الوضع مع الرئيس الأفغاني أشرف غني في اتصال هاتفي الأربعاء وتعهد أن تجري الولايات المتحدة مشاورات "بشأن الطريق التي يجب السير فيها قدما".

وكان مصير مهمة الدعم التابعة للحلف، والتي تضم 9600 جندي في أفغانستان على رأس جدول أعمال هذه الهيئة العسكرية بعدما أبرم دونالد ترامب اتفاقا مع طالبان لسحب القوات الأمريكية التي يبلغ عديدها 2500 عسكري.

وقال الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ في مؤتمر صحفي "نواجه معضلات كثيرة وليست هناك خيارات سهلة"، مضيفا "في هذه المرحلة لم نتخذ أي قرار نهائي بشأن مستقبل وجودنا (...) لكن مع اقتراب الموعد النهائي في الأول من أيار/مايو سيواصل أعضاء الحلف التشاور والتنسيق عن كثب خلال الأسابيع المقبلة".

وأكد ستولتنبرغ أنه على أن طالبان أن تفي بالتزاماتها بموجب الاتفاق مع الولايات المتحدة بما في ذلك إحراز تقدم في محادثات السلام مع كابول والحد من العنف وقطع العلاقات مع "المجموعات الإرهابية الدولية". وأضاف أن "هدف الحلف الأطلسي هو ضمان عدم تحول أفغانستان مرة أخرى إلى ملاذ آمن لإرهابيين يهاجمون أوطاننا".

وشنت طالبان سلسلة من الهجمات التي هددت عاصمتي ولايتين على الأقل وحذرت وزراء الحلف من محاولة "مواصلة الاحتلال والحرب" عبر البقاء في أفغانستان. وقال ستولتنبرغ إن "حماية قواتنا تبقى ذات أهمية قصوى وسنتخذ كل الإجراءات اللازمة للحفاظ على سلامتهم

المصادر الإضافية • أ ف ب