عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مقتل السفير الإيطالي في هجوم مسلّح في شرق الكونغو الديمقراطية

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
سفير إيطاليا لدى جمهورية الكونغو الديمقراطية لوكا أتانازيو
سفير إيطاليا لدى جمهورية الكونغو الديمقراطية لوكا أتانازيو   -   حقوق النشر  Copyright Ministero degli Esteri
حجم النص Aa Aa

قُتل سفير إيطاليا لدى كينشاسا الاثنين بالرصاص خلال هجوم مسلّح استهدف موكب برنامج الأغذية العالمي أثناء زيارة قرب غوما في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية، وفق ما أفاد مصدر دبلوماسي.

وأكدت وزارة الخارجية الإيطالية في بيان مقتل سفيرها وقالت "بحزن عميق تؤكد وزارة الخارجية مقتل اليوم في غوما، سفير إيطاليا لدى جمهورية الكونغو الديموقراطية لوكا أتانازيو وجندي".

واستنكر الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا "الهجوم الجبان". وأضاف ماتاريلا "الجمهورية الإيطالية في حداد على موظفي الدولة الذين فقدوا حياتهم أثناء ممارسة مهامهم" مندداً بـ "عمل عنيف" نُفّذ عندما كانوا على متن سيارة ضمن موكب بعثة الأمم المتحدة في الكونغو الديموراطية (مونوسكو).

وقال مصدر دبلوماسي رفيع المستوى في كينشاسا لوكالة فرانس برس إن السفير لوكا أتانازيو "توفي متأثراً بجراحه". وأكد المتحدث باسم الجيش في منطقة شمال كيفو الرائد غيوم دايك لفرانس برس أن شخصين آخريَن قُتلا في الهجوم، بدون تحديد هويتي الضحيتين.

وقد تكون الضحيتان الأخريان السائق ومرافق السفير، وفق مصادر عدة. ويشغل لوكا أتانازيو منصبه منذ مطلع عام 2018. وأوضح المصدر الدبلوماسي لفرانس برس أنه بعدما "أُصيب بجروح بالغة في البطن"، أُجلي السفير إلى مستشفى في غوما "في حالة حرجة".

وأعلن الجيش الكونغولي أن "القوات المسلحة الكونغولية تمشّط (المنطقة) لمعرفة من هم المنفذون". ووقع الهجوم على موكب برنامج الأغذية العالمي في شمال غوما، مركز إقليم شمال كيفو الذي يتعرض لأعمال عنف تنفّذها مجموعات مسلحة منذ أكثر من 25 عاماً. وتضمّ هذه المنطقة حديقة فيرونغا الوطنية وهي محمية طبيعية سياحية مهددة، وتشهد أيضاً على النزاعات التي تدور في منطقة شمال كيفو حيث تتنازع الجماعات المسلحة السيطرة على موارد الأرض.

viber

ويعود عمر حديقة فيرونغا الى العام 1925، وهي الاقدم في افريقيا ومدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو. وتمتدّ هذه المحمية على 7769 كلم مربع من غوما حتى بيني، بين جبال وغابات. وتخضع الحديقة لمراقبة 689 حارساً مسلحاً بينهم 200 قُتلوا أثناء ممارسة مهامهم، بحسب مسؤولين.