عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: نيوزيلندا تحيي الذكرى 10 لضحايا زلزال كرايستشورش

euronews_icons_loading
كاتدرائية كرايستشيرش قيد الترميم بعد 10 سنوات من زلزال مدمر هز ثاني مدينة في نيوزيلندا.
كاتدرائية كرايستشيرش قيد الترميم بعد 10 سنوات من زلزال مدمر هز ثاني مدينة في نيوزيلندا.   -   حقوق النشر  أ ف ب
حجم النص Aa Aa

نكست نيوزيلندا الأعلام، ووضعت اعتبارا لأولئك الذين لم يستطيعوا السفر في الذكرى العاشرة لزلزال كرايستشورش، الذي فقد خلاله 185 شخصا حياتهم. وحضر مئات الأشخاص قداسا في الهواء الطلق في المدينة، التي تواصل البناء بعد الزلزال الذي بلغت قوته 6,3 درجات ودمر أجزاء كبيرة منها.

في الآن نفسه أقيم قداس في مدينة توياما اليابانية، موطن 12 طالبا قضوا في الزلزال. ووقف أكثر من مائة شخص من أفراد عائلات الضحايا وذويهم دقيقة صمت، حدادا على الضحايا، وكانت مشاركة معظمهم عن طريق الإنترنت بسبب قيود الحجر الصحي.

وخلال المراسم قالت رئيسة الوزراء جاسيندا أرديرن، إنه من المهم تذكر أن 87 من الضحايا كانوا من الأجانب، وإن العديد من أفراد عائلاتهم لا يستطيعون أن يحضروا بسبب قيود السفر المفروضة جراء تفشي وباء كوفيدـ19.

وتحدثت عمدة كرايستشورش ليان دلزيل عن 28 يابانيا قضوا بسبب الزلزال، وهي أكبر حصيلة لعدد من الضحايا من خارج نيوزيلندا، وقالت لعائلات الضحايا إن بلادها لن تنسى الذين فقدوا حياتهم بسبب تلك المأساة، حتى وإن كانت المسافة بعيدة بين البلدين .

كذلك تحدث الأستاذ الجامعي معن القيسي، الذي ظل لسنوات يحث السلطات على توجيه اتهامات جنائية ضد أولئك الذين صمموا مبنى تلفزيون كونتربري ومؤسسات أخرى، الذي انهار خلال الزلزال وأدى إلى مقتل 115 شخصا، من بينهم زوجته ميسون عباس.

ووجد كشف بعد الزلزال أن تصميم المبنى كانت به عيوب، ما كان ينبغي بسببها الموافقة عليه. وقال القيسي إن ما حدث يؤكد المسؤولية في ضمان عدم حدوث المأساة مرة أخرى.

وقالت أردرين التي أعربت عن تفاؤلها بالمستقبل، إن الزلزال أثر في حياة الناس بطرق مختلفة، وهو يذكر بالهزات الارتدادية والتصدعات الأرضية، التي جعلت تعافي الناس أكثر صعوبة، مشيرة إلى أنه بعد مرور عشرة أعوام، "سيبقى الناس يعيشون حياتهم اليومية بظل ذلك اليوم الطويل".