عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ميغان ماركل تلمّح في مقابلة متلفزة إلى أن قصر باكنغهام يعمد إلى "ترويج لأكاذيب" عنها

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز مع أ ف ب
الأمير هاري وميغان في لندن، بريطانيا
الأمير هاري وميغان في لندن، بريطانيا   -   حقوق النشر  Matt Dunham/Copyright 2017 The Associated Press. All rights reserved.
حجم النص Aa Aa

لمّحت ميغان ماركل في مقابلة عرضت شبكة "سي بي اس" الأمريكية مقاطع منها مساء الأربعاء، إلى أن قصر باكنغهام يعمد إلى "ترويج الأكاذيب" عنها وعن زوجها الأمير هاري.

وقالت ماركل ردا على سؤال عما يمكن أن يكون موقف القصر الملكي من التصريحات التي تطلقها "لا أدري كيف يمكن أن يتوقعوا أن باستطاعتنا بعد كل هذا الوقت أن نلتزم الصمت بكل بساطة إذا كانت المؤسسة تؤدي دوراً نشطاً في ترويج الأكاذيب عنا".

وسُجّلت المقابلة التي أجرتها النجمة التلفزيونية الأمريكية أوبرا وينفري، قبل نشر صحيفة "تايمز" البريطانية معلومات عن أن شكوى بممارسة مضايقات على موظفين لديها قدمت ضد ماركل عندما كانت تعيش في قصر كنسينغتون في لندن.

القصر "لا ولن يتسامح مع المضايقات في مكان العمل"

وكان قصر باكنغهام أبدى في بيان غير مألوف قبل ساعات قلقه مما أوردته صحيفة "تايمز" من اتهامات لميغن ماركل. وقال "لا شك في أننا قلقون للغاية في شأن الاتهامات التي وردت في صحيفة تايمز، استناداً إلى مزاعم أدلى بها موظفون سابقون لدى دوق ودوقة ساسكس".

وأضاف القصر: "لذلك ، سيتولى فريق الموارد البشرية لدينا النظر في الظروف المذكورة في المقال". وأشار إلى أن "الموظفين الذين كانوا معنيين في ذلك الوقت سيدعون للمشاركة، بمن فيهم من تركوا العمل لدى العائلة المالكة، لمعرفة ما إذا كان يمكن استخلاص أي عِبر"، مشدداً على أن القصر "لا ولن يتسامح مع المضايقات في مكان العمل".

وكانت "تايمز" أفادت الأربعاء بأن شكوى مضايقة ضد مساعدين قُدمت في تشرين الأول/أكتوبر 2018 من قبل جيسون ناوف، المسؤول عن شؤون التواصل آنذاك لدى هاري وميغن.

viber

واعتبر محامو الزوجين في تصريحات لصحيفة "تايمز" أنَّ قصر باكنغهام يستخدم الصحيفة لنشر قصة كاذبة تماماً قبل عرض المقابلة مع أوبرا وينفري في 7 آذار/مارس الجاري. ويترقب الكتّاب المتخصصون في الشؤون الملكية البريطانية ما سيقوله الزوجان خلال المقابلة عن قرارهما قطع روابطهما مع العائلة الملكية وحياتهما الجديدة بعيداً.