عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الاسرة الملكية البريطانية تتمنى "السعادة" لهاري وميغن بعد الإعلان عن انتظارهما طفلهما الثاني

Access to the comments محادثة
الأمير هاري وميغان، دوقة ساسكس
الأمير هاري وميغان، دوقة ساسكس   -   حقوق النشر  Henk Kruger/AP
حجم النص Aa Aa

أبدت الأسرة الملكية البريطانية سرورها بكون ميغن ماركل، زوجة الأمير هاري، حاملا بطفلها الثاني، وأعربت عن تمنياتها لهما "بالسعادة"، وفق ما أفاد ناطق باسمها مساء الأحد.

وقال ناطق باسم قصر باكنغهام إن جدَّي الأمير هاري الملكة إليزابيث الثانية وزوجها الأمير فيليب، ووالده الأمير تشارلز و"العائلة المالكة بأكملها"، "مسرورون ويرسلون إلى (هاري وماركل) أطيب تمنياتهم بالسعادة".

وكان الناطق باسم ماركل وهاري قد أعلن لوسائل الإعلام البريطانية مساء الأحد أن ماركل حامل بطفلها الثاني.

وأوضح الناطق باسم الزوجين اللذين تخلّيا عن المهمات الملكية الرئيسية "يمكننا أن نؤكد أن آرتشي الابن الأول لدوق ودوقة ساسكس سيكون أخا كبيرا".

وأضاف "دوق ودوقة ساسكس يشعران بسعادة غامرة لأنهما ينتظران طفلهما الثاني".

وفي تغريدة له، نشر المصور ميسان هاريمان صورة بالأبيض والأسود للزوجين يبتسمان وهما أمام شجرة، فيما تضع ميغن المستلقية يدها على بطنها المستدير.

وكتب هاريمان الذي وصفته وسائل الإعلام البريطانية بأنه صديق قديم للزوجين "ميغ، كنت في حفل زفافك لأشهد بداية علاقة الحب هذه، ويشرفني يا صديقتي أن أراها تنمو. تهانينا لدوق ودوقة ساسكس على هذه الأخبار السعيدة!".

وكانت ميغن ماركل كشفت أنها فقدت جنينا إثر إجهاض تلقائي الصيف الماضي.

وكتبت دوقة ساسكس في مقالة نشرتها صحيفة "نيويورك تايمز" عن الألم الذي قاسته مع زوجها بسبب هذه الحادثة التي وقعت في تموز/ يوليو الماضي "علمت في اللحظة التي كنت أضمّ طفلي الأول بين ذراعيّ، أني سأفقد طفلي الثاني".

وكتبت ماركل في مقالها أنها كانت تغيّر حفاضات ابنها عندما شعرت بشدّ عضلي حاد وسقطت أرضاً.

وأضافت "علمت في اللحظة التي كنت أضمّ طفلي الأول بين ذراعيّ، أني سأفقد طفلي الثاني".

وأثار هاري وميغن ضجة كبيرة في العائلة الملكية البريطانية إثر إعلانهما الانسحاب من الحياة الملكية.

وأنهى الزوجان التزاماتهما داخل الأسرة الملكية في آذار/ مارس إثر تقارير أفادت عن عدم رضى ميغن ماركل عن وضعها داخل العائلة واستيائها الكبير من تدخل وسائل الإعلام في حياتها.

المصادر الإضافية • ا ف ب