عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ترحيب أوروبي أمريكي مشترك بنيل الحكومة الليبية الثقة ودعوة لسحب المقاتلين الأجانب

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
رئيس الوزراء الليبي المكلف عبد الحميد دبيبة يلقي كلمة أمام المشرعين خلال الجلسة البرلمانية الأولى الموحدة، في مدينة سرت الساحلية شرق العاصمة، طرابلس.
رئيس الوزراء الليبي المكلف عبد الحميد دبيبة يلقي كلمة أمام المشرعين خلال الجلسة البرلمانية الأولى الموحدة، في مدينة سرت الساحلية شرق العاصمة، طرابلس.   -   حقوق النشر  أ ف ب
حجم النص Aa Aa

رحبت الولايات المتحدة والدول الأوروبية الرئيسية المعنية بالملف الليبي بالثقة التي منحها البرلمان الليبي للحكومة الانتقالية في البلاد وجددت الدعوة إلى انسحاب "كل المرتزقة والمقاتلين الأجانب" من هذا البلد.

وقال وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا والولايات المتحدة في بيان مشترك "تشكل هذه النتيجة خطوة أساسية على طريق توحيد المؤسسات الليبية وإيجاد حل سياسي شامل للأزمة التي عانت منها ليبيا وشعبها".

ودعا وزراء خارجية هذه الدول كل الأطراف الليبيين إلى "ضمان انتقال بناء ومن دون مواجهات لكل المسؤوليات" إلى الحكومة الانتقالية مرحبين بالتزام رئيس الوزراء فايز السراج "بالتخلي عن السلطة".

ومن المفترض أن تحل الحكومة الجديدة بدلا من حكومة الوفاق الوطني برئاسة السراج ومقرها طرابلس، ومن السلطات الموازية في الشرق.

ويجب على الحكومة العمل على إنهاء عقد من الفوضى التي سادت البلد وتوحيد مؤسساته وصولا إلى تنظيم انتخابات نهاية كانون الأول/ديسمبر. ومن المنتظر أن تؤدي الحكومة اليمين الإثنين.

وغرقت ليبيا الغنية بالنفط في النزاع منذ الاطاحة بالزعيم معمر القذافي ومقتله في 2011 في انتفاضة آزرها حلف شمال الأطلسي، ما أدى إلى صراع على النفوذ بين قوى عدة.

وأمام الحكومة مهمة التصدي لمصاعب عدة من أزمة اقتصادية خانقة إلى ارتفاع حاد في نسبة البطالة وتضخم وخدمات عامة متردية بعد 10 سنوات من النزاع.

وأشار الوزراء الخمسة إلى أن على الحكومة الجديدة العمل الآن على تنظيم انتخابات "حرة" في 24 كانون الأول/ديسمبر و"تطبيق اتفاق وقف اطلاق النار المبرم في 23 تشرين الأول/أكتوبر 2020" بالكامل بما يشل انسحاب كل المرتزقة والمقاتلين الاجانب".

viber

في كانون الأول/ديسمبر كانت ليبيا تضم نحو 20 ألف مرتزقة ومسلح أجنبي ولا سيما مقاتلون مؤيدون لتركيا اتوا من سوريا ومرتزقة روس بحسب الأمم المتحدة.

المصادر الإضافية • أ ف ب