عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

هولندا تبدأ التصويت في انتخابات تشريعية تستمر ثلاثة أيام

euronews_icons_loading
هولندا تبدأ التصويت في انتخابات تشريعية تستمر ثلاثة أيام
حقوق النشر  Peter Dejong/Copyright 2021 The Associated Press. All rights reserved
حجم النص Aa Aa

فتحت صبح الإثنين مراكز الاقتراع أبوابها في هولندا في إطار انتخابات تشريعية تستمر ثلاثة أيام يتوقع أن تسمح لرئيس الوزراء مارك روته بالفوز بولاية جديدة.

وتستمر الانتخابات حتى الأربعاء لاحترام التدابير المتخذة في إطار مكافحة كوفيد-19 خصوصا للأشخاص الذين يعانون من ضعف حيال المرض خصصوا يومي الإثنين والثلاثاء فيما يعتبر الأربعاء يوم الاقتراع الرئيسي.

وشوهد عدد قليل من الأشخاص يتوجهون إلى مركز اقتراع في لاهاي بعد دقائق من فتح أبوابها على ما أفاد أحد مراسلي وكالة فرانس برس. ولا تزال هولندا خاضعة لقيود صارمة لمكافحة كوفيد-19 تشمل حظر تجول ليلي.

وكان فرض حظر التجول أثار جدلا نهاية كانون الثاني/يناير وتسبب بأسوأ أعمال شغب عرفتها هولندا في غضون 40 عاما. ومساء الأحد استخدمت الشرطة خراطيم المياه في لاهاي لتفريق تظاهرة جديدة مناهضة للحكومة.

لكن يتوقع أن يعاد انتخاب رئيس الوزراء الليبرالي-المحافظ مارك روته الحاكم منذ 2010 لولاية رابعة في حين استحوذ وباء كوفيد-19 على الاهتمام حاجبا مشاكل اخرى مثل الهجرة التي هيمنت على الانتخابات السابقة.

وتظهر استطلاعات الرأي فوزا كبيرا للحزب الشعبي من أجل الحرية والديمقراطية بزعامته، بحصده 25 % من الأصوات متقدما بأشواط على منافسه الرئيسي الحزب من أجل الحرية للنائب المناهض للإسلام خيرت فيلدرز مع 13 %.

وأوضح اندريه كروفيل أستاذ العلوم السياسية في جامعة امستردام الحرة لوكالة فرانس برس "يبدو أن الناخبين اليمينيين يحبون فعلا روته وحزبه". وأضاف أن روته "يستفيد من كونه في موقع رئيس الوزراء فضلا عن كورونا لأنه كان المتحدث الرسمي عنها خلال الجائحة".

"تيفلون"

وكان ورته قد أعلن الأسبوع الماضي أن استثناءات لحظر التجول المفروض بين الساعة 21,00 و04,30 ستطبق خلال أيام الاقتراع للسماح للناخبين بالتصويت "من دون عوائق".

وحثت السلطات الهولندية المسنين والضعفاء حيال فيروس كورونا على التوجه في وقت مبكر إلى مراكز الاقتراع على أن ينتظر غالبية الناخبين بمن فيهم زعماء الأحزاب، الأربعاء للادلاء بأصواتهم.

ويتنافس على المركز الثالث الحزبان المحافظان النداء المسيحي الديمقراطي والاتحاد المسيحي وهما عضوان في الائتلاف الحكومي الحالي، بحسب نتائج استطلاعات الرأي ما يعني أن بامكانهما العودة إلى الحكومة.

إلا أن شكل الائتلاف الحكومي يبقى غير واضح مع توقع نتائج متقاربة مع مرشحين آخرين مثل الحزب البيئي غرينلينكس. وكانت المشاورات لتشكيل ائتلاف بعد الانتخابات الأخيرة العام 2017 استمرت سبعة أشهر.

وهذه السنة تفرض جائحة كوفيد-19 نفسها المشكلة الرئيسية مهيمنة بشكل كبير على النقاشات. وكانت السلطات الهولندية اعتمدت في البداية إجراءات غير صارمة مقارنة بجيرانها وتأخرت في إطلاق حملة التلقيح إلا أنها اتخذت في الأشهر الأخيرة تدابير مشددة جدا.

واضطر روته الملقب برئيس الوزراء "تفلون" لقدرته على الخروج سالما من الأزمات السياسية، للاستقالة في كانون الثاني/يناير إثر فضيحة واجه فيها آلاف الأهالي اتهامات خاطئة بالاحتيال في المخصصات العائلية.

"فضائح كثيرة"

وقال فلوريس فان ديديم وهو طالب يبلغ الثانية والعشرين ويقيم في لاهاي إن حزب روته "في الحكومة منذ بعض الوقت وأظن أنه واجه فضائح كثيرة ما كان ليصمد بوجهها لولا جائحة كوفيد-19. لا أظن انهم كانوا ليحصلوا على هذا العدد من المقاعد" من دون الأزمة الصحية.

وطرحت مسائل أخرى مثل التربية والمناخ خلال الحملة الانتخابية.

وقالت بريدجت تن كايت (40 عاما) التي تعمل في وزارة المال "في نهاية المطاف لن يؤثر الفيروس على خياري لأني أعتبر أن ثمة مواضيع أخرى مهمة أيضا".

viber

ستراقب أوروبا الانتخابات الهولندية عن كثب، لأنها أحد أوائل الاختبارات الرئيسية للاستجابة للجائحة في أحد بلدان الاتحاد الأوروبي هذه السنة. ومارك روته هو ثالث مسؤول أوروبي من حيث مدة الاحتفاظ بمنصبه بعد المستشارة الألمانية انغيلا ميركل ورئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان.

المصادر الإضافية • أ ف ب