عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

دراسة: أول جسم نجمي معروف قد يكون قطعة من كوكب خارج مجرتنا

أومواموا حيّر العلماء...
أومواموا حيّر العلماء...   -   حقوق النشر  M. KORNMESSER/AFP
حجم النص Aa Aa

وجدت دراسة جديدة أن أول كائن نجمي معروف لنا يمر عبر نظامنا الشمسي قد يكون ببساطة قطعة من كوب آخر.

في التفاصيل افترض باحثون من جامعة أريزونا تفسيراً لأصل "أومواموا" (Oumuamua)، وهو جسم مسطح يشبه المذنب اكتُشف وهو يندفع عبر نظامنا الشمسي في عام 2017.

يعتقد العلماء أن هذا الجسم عبارة عن قطعة مما يطلق عليه "بلوتو خارجي"، وهو كوكب يشبه بلوتو لكنه من نظام شمسي آخر.

ويضع الباحثون احتمال أن يكون "أومواموا" قد تحطم خارج المجموعة الشمسية قبل نصف مليار سنة ودُفع خارج نظامه الأصلي، ليصل أخيراً ويسبح في نظامنا.

شكّل "أومواموا" لغزاً للعلماء عند اكتشافه أول مرة، حيث بدا وكأنه مذَّنب لولا افتقاره إلى بعض الخصائص، كالغاز الذي يشكل ذيل المذنبات عادة.

هذه الخلاصة تخلخل إحدى الفرضيات التي أثارها أحد علماء الفيزياء الفلكية البارزين بأن هذا الجسم قطعة أثرية تعود لكائنات فضائية. لكن نتائج الدراسة ستساعد العلماء في الوصول إلى فهم أفضل لتكوين الكواكب خارج مجرتنا.

وكان عالم الفيزياء الفلكية بجامعة هارفارد آفي لوب افترض، في كتاب نُشر في وقت سابق من هذا العام، أن "أبسط تفسير لخصائص أومواموا هو أن هذا الجسم صنيعة حضارة ذكية لا تنتمي للأرض".

هذا الافتراض قوبل بالكثير من التشكيك ضمن الأوساط العلمية، ويبدو الآن، مع هذه الدراسة الجديدة، أصبح هناك ما يبرر هذا التشكيك، وما يدفع باتجاه بحث معمق في أصل هذا الجسم لوضعه في سياق نظامنا الشمسي وغيره، فقد لا يكون الأخير الذي يرصده العلماء.