عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: لاجئو الرقة بالسويد... الفارون من جحيم تنظيم داعش الذي قضى على عائلاتهم

euronews_icons_loading
شاهد: لاجئو الرقة بالسويد... الفارون من جحيم تنظيم داعش الذي قضى على عائلاتهم
حقوق النشر  euronews
حجم النص Aa Aa

محمد جاسم شعبان ناشط حقوقي يعيش في السويد منذ بداية الصراع السوري. خوفا على تجنيد ابنها في الجيش، طلبت منه والدته مغادرة الرقة في عام 2011.

كان يتابع الصراع من بعيد من خلال عائلته التي بقيت في الرقة، وامتلكه الرعب لحظة معرفته باقتحام داعش للرقة التي اتخذها عاصمة لدولة "الخلافة".

يقول محمد "لقد كانت صدمة حقيقية ...جعلوها عاصمة الإرهاب. الرقة كانت تستحق أن تكون عاصمة الثقافة والفن".

يقول الدكتور إسماعيل كدرو، وهو لاجئ سوري يعمل الآن كطبيب في مستشفى محلي إسكيلستونا (بعد 100 كم من العاصمة السويدية ستوكهولم) مثل محمد، إنه صُدم أيضا: "لم نعتقد أننا سنكون تحت سيطرة داعش. اعتقدنا أننا سنحرر بلادنا من الأسد وسنكون دولة أفضل، دولة ديمقراطية مثل أوروبا ... ".

فقد إسماعيل والدته وأخوه واخته و أبناء أخيه خلال الحملة الجوية التي قادتها الولايات المتحدة ضد التنظيم في الرقة في 2016، يقول إسماعيل " لا أعرف من قصف منزلي وقتل عائلتي، ربما الأسد، وربما أمريكا، وربما فرنسا، وربما بريطانيا، هولندا... لا أعرف".

من جهته لم يكن بمقدرة محمد شعبان أن يسأل عائلته علانية عما كانوا يمرون به مع داعش حينها، لأن ذلك سيعني تعريضهم لمخاطر كبيرة.

يقول "لسوء الحظ ظللت أتابع كل شيء على وسائل الإعلام. كنت أتابع لأن عائلتي كانت هناك، إخوتي، أخواتي، عمي ... إنها مدينتي ... بلدي."

الطبيب حمزة الخضر هو لاجئ سوري قدم من الرقة أيضا يقول إنه كان خائفا على عائلته التي باتت تحت سيطرة تنظيم داعش "كنا خائفين للغاية على أنفسنا وعائلاتنا. لهذا السبب لم يمكن لأي منا التحدث عنهم. حتى لو كنت في السويد في مكان آمن ... لم أكتب أي شيء على الفيسبوك".

ويضيف "إذا ما كتبت شيئا ما، يتصل بي الجيران ويقولون لي احذفه... سيكون الأمر سيئًا، ربما سيأسون عائلتك أو والدك. لا تفعل ذلك"

لم يتمكن الرجال الثلاثة من العودة إلى سوريا. مثلهم مثل معظم اللاجئين السوريين الذين يعيشون في أوروبا، فقد تم عزلهم تمامًا عن حياتهم السابقة وعن أحبائهم.

يقول حمزة الخضر "مرت سبع سنوات لم نرى فيها عائلتنا. لقد فقدنا كل الأشخاص الذين لا يمكننا الاتصال بهم. لدينا اتصال مباشر فقط مع والد العائلة،...ولكن هناك أشخاص آخرين نفتقدهم ولا يمكننا الاتصال بهم، لا توجد طريقة للاتصال بهم. لا نعرف أين هم أو ماذا حدث لهم".