عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

"مراسلون بلا حدود" تدعو الجزائر إلى إجراء تحقيق في مهاجمة صحفيين أثناء تغطيتهم الحراك

حراك الشارع الجزائري
حراك الشارع الجزائري   -   حقوق النشر  Toufik Doudou/Copyright 2021 The Associated Press. All rights reserved
حجم النص Aa Aa

دعت منظمة "مراسلون بلا حدود" المدافعة عن حرية الصحافة السلطات الجزائرية إلى فتح تحقيق بعد اعتداءات على صحفيين خلال تظاهرة احتجاجية في العاصمة الجزائرية.

وقالت المنظمة غير الحكومية في بيان "مرت (...) خمسة أيام منذ الاعتداء على صحفيين أثناء تغطيتهم تظاهرة الجمعة الأسبوعية لحركة الحراك المناهضة للنظام". وأضاف البيان أن "مراسلون بلا حدود" تدعو إلى "تحقيق في الاعتداء على عشرات الصحفيين" خلال هذه التظاهرة.

وهاجمت مجموعة من المتظاهرين خلال التجمع الأسبوعي للحراك في 12 آذار/مارس صحفيين.

وقالت المنظمة إن مراسل قناة "فرانس 24" التلفزيونية الدولية عبد القادر كملي "استُهدف أثناء تغطيته للتظاهرة من قبل متظاهرين انتقدوه لعدم حياده".

وأضافت "مراسلون بلا حدود" أن الصحفيين الآخرين الذين كانوا في مكان الحادث تعرضوا لمعاملة وحشية بعدما حاولوا "حماية" مراسل "فرانس 24"، موضحة أن "أيا من الصحفيين لم يصب بجروح خطيرة".

وهذه ليست المرة الأولى التي يبدي فيها المتظاهرون عداء للإعلام الذي يتهمونه بالانحياز لمصلحة النظام. ويتهم الصحفيون العاملون في وسائل إعلام فرنسية أحيانا بأنهم ممثلون لبلد يُعتبر داعما للرئيس عبد المجيد تبون.

وفي اليوم التالي للتظاهرة، هدد وزير الاتصال عمار بلحيمر قناة "فرانس 24" بأن يتم سحب اعتمادها "نهائيا" بسبب "انحيازها الواضح" في تغطية تظاهرات الحراك على حد قوله.

ويتظاهر أنصار الحراك بالآلاف كل أسبوع منذ الذكرى الثانية لانطلاقه في الـ 22 شباط/فبراير بعد عام من التوقف بسبب الأزمة الصحية.

وتحتل الجزائر المرتبة 146 من أصل 180 بلدا في التصنيف العالمي لحرية الصحافة للعام 2020 الذي وضعته "مراسلون بلا حدود"، متراجعة 27 مرتبة مقارنة بالعام 2015.

المصادر الإضافية • أ ف ب