عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

عملية تنظيف الصرف الصحي في أحد سجون الجزائر تودي بحياة 8 أشخاص

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز مع أ ف ب
سجن "واد غير" بالقرب من بجاية، شمال شرق الجزائر، 2 يونيو / حزيران 2011
سجن "واد غير" بالقرب من بجاية، شمال شرق الجزائر، 2 يونيو / حزيران 2011   -   حقوق النشر  AFP
حجم النص Aa Aa

لقيَ ثمانية عمّال في الجزائر حتفهم اختناقاً الأربعاء في حفرة للصرف الصحي بمحاذاة سجن واد غير في ولاية بجاية شمال شرق البلاد، وفق وكالة الأنباء الرسمية.

وكان الضحايا نزلوا داخل حفرة السجن لتنظيفها. ولم يعرف ما إذا كانوا عمالا من الخارج أم سجناء.

وفتحت الشرطة تحقيقا لمعرفة ملابسات الكارثة، وفق وسائل إعلام خاصة. ونقلت الجثث إلى قسم الطب الشرعي بالمستشفى الإقليمي لتشريحها.

وبحسب وسائل إعلام محلية، فإن عملية الإنقاذ مستمرة وقد يرتفع عدد القتلى.

وأشارت الإذاعة الجزائرية إلى أنّه من المرتقب وصول كل من وزير الداخلية كمال بلجود، ووزير العدل بلقاسم زغماتي، ووزير الموارد المائية مصطفى كمال ميهوبي، إلى المكان.

وشيّد سجن واد غير على مساحة 10 هكتارات، وافتتح في تشرين الأول/أكتوبر 2010، وهو يتسع إلى ألف شخص.

وكانت السلطات ألقت الضوء إبّان افتتاحه على أنه "يفي بالمعايير الحديثة للاحتجاز".