Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

شاهد: لاعبو كرة القدم في غزة.. رصاص إسرائيلي بتر أطرافهم لكنه لم ينقص من عزيمتهم

لاعبو الكرة في غزة.. رصاص إسرائيلي بتر أطرافهم لكنه لم ينقص من عزيمتهم
لاعبو الكرة في غزة.. رصاص إسرائيلي بتر أطرافهم لكنه لم ينقص من عزيمتهم Copyright AFP
Copyright AFP
بقلم:  يورونيوز مع أ ف ب
نشرت في
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

يركض محمد أبو بيض بكل ما أوتي من سرعة متكئاً على عكازيه ليسدد الكرة ويحرز هدفاً في مرمى الفريق الخصم، ويكون أول المسجلين في مباراة بين لاعبين بترت أطرافهم جراء العمليات العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة.

اعلان

يركض محمد أبو بيض بكل ما أوتي من سرعة متكئاً على عكازيه ليسدد الكرة ويحرز هدفاً في مرمى الفريق الخصم، ويكون أول المسجلين في مباراة بين لاعبين بترت أطرافهم جراء العمليات العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة.

بعد شهور عدة من الانقطاع عن اللعب جراء تفشي جائحة كورونا في القطاع الذي تحاصره إسرائيل براً وبحراً وجواً منذ 14 عاماً، عاد اللاعبون إلى المستطيل الأخضر للتنافس بطولة الدوري لذوي الأطراف السفلية المبتورة.

يقول محمد الذي فقد ساقه إثر إصابته برصاص إسرائيلي خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة عام 2014 "كنت ألعب كرة القدم قبل الإصابة، حياتي تغيرت، لكنني أصرّيت على الاستمرار، وسافرت إلى تركيا لاحتراف اللعب بالعكازين".

أما أحمد أبو نار الذي فقد ساقه اليسرى خلال احتجاجات فلسطينية على الحدود مع إسرائيل في العام 2018، فيشير إلى أنه واجه صعوبات كبيرة بعد الإصابة "لكن اللعب يساعدني نفسياً وجسدياً ويجعلني سعيداً".

وبدأ الفلسطينيون في قطاع غزة في آذار مارس 2018، تنظيم "مسيرات العودة الكبرى" الأسبوعية مطالبين برفع الحصار الإسرائيلي المفروض منذ 2006 على القطاع، وتثبيت حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي هُجّروا منها قبل سبعين عاماً.

بعد إصابتي، لأنني أردت أن أتحدى نفسي وأثبت للعالم وللعدو الإسرائيلي أننا لن نستستلم

وتشير أرقام الأمم المتحدة إلى وجود أكثر من ثمانية آلاف فلسطيني أصيبوا بالرصاص الحي أو المطاطي خلال عامين من المسيرات التي استمرت حتى مطلع العام الماضي، في حين تقول وزارة الصحة إن أكثر من 16 ألف فلسطيني أصيبوا برصاص حي أو مطاطي خلال تلك الفترة.

يفخر الشاب الذي يرتدي الزي الأزرق لفريق "الأبطال" بإحرازه الهدف الوحيد لفريقه، في مقابل ثلاثة أهداف حسم بها فريق "الجزيرة" المنافس المباراة لصالحه.

يوافقه زميله محمّد أبو سمرة الذي أصيب خلال الاحتجاجات الحدودية نفسها، لافتاً إلى أن اهتمامه بكرة القدم تزايد "بعد إصابتي، لأنني أردت أن أتحدى نفسي وأثبت للعالم وللعدو الإسرائيلي أننا لن نستستلم".

وتتنافس أربعة أندية على اللقب، بحسب اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة التي ترعى المباريات إلى جانب "جمعية فلسطين" لكرة القدم.

وفي العام 2019، تولى الأمين العام للاتحاد الأوروبي لكرة القدم لمبتوري الأطراف الإيرلندي سايمون بيكر، وهو مدرب دولي محترف ويستخدم طرفاً صناعياً لقدمه اليمنى المبتورة، تأهيل 15 مدرباً و12 حكماً وعشرات اللاعبين، خلال زيارته إلى قطاع غزة.

وفي هذه البطولة، يرى المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر هشام مهنا أن اللاعبين "أبطال من ضحايا النزاعات المسلحة، وهم ينقلون رسالة أنهم يملكون تحدياً وعزيمة على تخطي الحواجز التي نجمت عن الإعاقة".

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

القضاء التابع لحماس في غزة يمنع سفر الشباب وغير المتزوجات دون موافقة ولي الأمر

برنامج الأغذية العالمي: توسيع العملية العسكرية في رفح سيكون كارثياً

الحرب في غزة تعمق مصاعب حياة مجتمع الصم والبكم وتفرض عليهم تحديات جسيمة