عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

فيديو: عايدة مبنغي.. مؤثرة شابة من أصول إفريقية تحارب التنميط عبر تيك توك

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز مع أ ب
إنفلونسر عايدة ضيوف تكسر النظرة النمطية على تيك توك
إنفلونسر عايدة ضيوف تكسر النظرة النمطية على تيك توك   -   حقوق النشر  AP Photo
حجم النص Aa Aa

تناضل الإنفلونسر (المؤثرة) عايدة ضيوف مبنغي، الأفكار التنميطية عن النساء اللواتي يخترن لبس الحجاب عبر حسابها في تيك توك. في العالم الافتراضي، تملك تملك الشابة (19 عاماً) من أصول سنغالية رصيداً كبيراً: 330 ألف متابع وعشرات الملايين من المشاهدات الشهرية.

في مركز فيكتور إيمانويل الثاني الفاخر وسط ميلانو الإيطالية، تؤدي الشابة ذات البشرة السوداء، والتي تلبس حجاباً بلون بنفسجي رقصات وحركات خاطفة أمام هاتفها، الأمر الذي يثير فضول المارة.

وتصف مبنغي نفسها بالإنفلونسر الإفريقية (أفرو إنفلونسر) وتقول إنها واحدة من مجموعة من الشبان والشابات من أصول إفريقية، يؤلفون مجموعة تعرف باسم musty.tv في الفضاء الافتراضي، ويعيشون في إيطاليا حيث يسعون إلى اقتحام عالم الإنترنت.

الفكرة من المجموعة، التي ولدت في شهر آذار/مارس، خلال الإغلاق الأول، كانت إعطاء صوت للجالية الإفريقية في إيطاليا. ويقول مؤسس المجموعة، مصطفى زعيم إن جميع من في المجموعة تلقوا تعليقات عنصرية.

ويرى المحرر في وكالة أسوشييتد برس أن ما تقوم به مبنغي، من خلال كلّ منشور في تيك توك، هو تكسيرٌ للصورة النمطية عن الشابة المسلمة والإفريقية المحجبة الموجود في إيطاليا.

مع ذلك لا تبدو مهمتها سهلة، إذ توضح الشابة أنها تعرضت لتعليقات عنصرية شنيعة، ولكنها نجحت بتناسيها والتركيز على علمها. ولكن مبنغي تعترف أيضاً أن التعليقات الأقسى جاءت من الفتايات والنساء المحجبات، اللواتي أردن بشكل ما، نزع حقها في لبس الحجاب فقط لأنها ترقص.

وكانت مبنغي وصلت مع أمها إلى إيطاليا في عمر الثالثة وأنهت تعليمها المدرسي في ميلانو. وبدأت عن طريق الصدفة في عام 2019 بنشر فيديوهات عبر تطبيق تيك توك وحققت ملايين المشاهدات خلال أيام قليلة، فدعمتها أمها فوراً في توجهها.