عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الإصابة بكوفيد-19 قد يكون لها تأثير طويل المدى على الأطفال

الأطفال أيضاً قد يعانون من أعراض كوفيد-19 بعد الشفاء منه
الأطفال أيضاً قد يعانون من أعراض كوفيد-19 بعد الشفاء منه   -   حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

على الرغم من الاعتقاد الطبي السائد بأن لفيروس كورونا المستجد تأثيرات أقل حدة على الأطفال مقارنة بالمصابين به من البالغين وكبار السن، إلا أن بيانات بريطانية جديدة أظهرت عكس ذلك.

وتشير الدلائل البريطانية إلى أن الأطفال الذين يصابون بالفيروس يعانون أيضاً من تبعاته لعدة أشهر بعد الشفاء منه وهي الأعراض التي تسمى ب"كوفيد-19 طويل" الأمد.

وطبقاً لمنظمة الصحة العالمية، يعاني بالغ واحد من بين كل عشرة بالغين أُصيبوا بالفيروس من آثار صحية سلبية لمدة 12 أسبوعاً بعد التعافي منه.

وأظهرت بيانات رسمية بريطانية تم إحصاؤها خلال الفترة بين أبريل – نيسان وديسمبر – كانون الأول 2020 أن 12,9% ممن شاركوا في بحث وتتراوح أعمارهم بين عامين و11 عاماً ظهرت عليهم أعراض الإرهاق والسعال والصداع وفقد حاستي الشم والتذوق وآلام بالعضلات لمدة خمسة أسابيع بعد تعافيهم من الفيروس.

كذلك أظهرت البيانات معاناة 14,5% ممن تتراوح أعمارهم بين 12 و16 عاماً من نفس الأعراض ولنفس المدة الزمنية بعد الشفاء من كوفيد-19.

وتحدثت جورجينا كاليرو، وهي إحدى المتعافيات من الفيروس وتبلغ من العمر 15 عاماً إلى يورونيوز عن الأعراض التي عانت منها لأسابيع بعد التعافي.

وقالت: "صرت أنام كثيراً وكان الصداع يعود بشكل أقوى وكنت أعاني من التعب طوال اليوم. كان من الصعب علي النهوض من الفراش ولم أستطع التركيز".

وأضافت: "مازلت لا أستطيع الدراسة بشكل جيد ولا أحتفظ بالمعلومات ولا أعرف ما أتحدث عنه ولا أعرف كيف أربط المفاهيم ببعضها البعض".