عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

كوفيد-19: ما هي إجراءات السفر الجديدة التي فرضت في أوروبا؟

في مطار فرانكفورت (ألمانيا)
في مطار فرانكفورت (ألمانيا)   -   حقوق النشر  AP Photo/Michael Probst
حجم النص Aa Aa

تشهد بعض بلدان الاتحاد الأوروبي موجة وبائية جديدة توازياً مع سعي السلطات إلى توسيع حملات التطعيم، ما دفع بالمسؤولين إلى تشديد الإجراءات المتعلقة بالسفر وضبط الحدود.

إيطاليا

تخطط إيطاليا لفرض حجر صحي لمدّة خمسة أيام على كل المسافرين الوافدين إليها من دول الاتحاد الأوروبي، بحسب ما ذكرته مصادر في وزارة الصحة، الثلاثاء.

وسيكون على المسافرين إظهار نتيجة فحص كوفيد-19 سلبية قبل توجههم إلى البلاد، والخضوع لاختبارات أخرى بعد انتهاء مرحلة الحجر. وتتبع إيطالياً حالياً الإجراءات نفسها مع الوافدين إليها من الدول خارج الاتحاد الأوروبي.

ألمانيا

في ألمانيا قالت السلطات إنها ستشدد المراقبة الحدودية البرية لفترة تمتد من أسبوع إلى أسبوعين. وقال وزير الداخلية هورست سيهوفر في بيان "لا يهم من أي بلد أنت، من بولندا، فرنسا أو الدنمارك، على الجميع أن يتوقع خضوعه للمراقبة عند الحدود".

وأشار سيهوفر أيضاً إلى أن عمليات التوقيف للتحقق في مسألة كوفيد-19 ستتم في الأراضي الألمانية، في منطقة تبعد عن الحدود 30 كيلومتراً بالحد الأقصى، وأكد أن بإمكان عناصر الشرطة تغريم أي مسافر لا يحمل أوراقاً تثبت عدم إصابته بالفيروس.

إسبانيا

في إسبانيا شددت السلطات الإجراءات الصحية المفروضة خصوصاً لناحية لبس الكمامات التي أصبحت الآن إجبارية في الخارج أيضاً، حيث من غير الممكن الحفاظ على مسافة متر ونصف المتر بين الأشخاص.

ونشرت الجريدة الرسمية قراراً حكومياً يلغي الاستثناءات المتعلقة بالتباعد الجسدي، على أن يبدأ العمل بالقرار اليوم، الأربعاء. والآن سيتعين على الإسبان ارتداء الكمامات حتى خلال ممارسة الرياضة أو خلال ذهابهم إلى الشاطئ.

وفيما تحاول الحكومة الإسبانية الإسراع في حملات التطعيم، هناك مخاوف من فرض إغلاق رابع تام في ظلّ ارتفاع نسب الإصابات التي بلغت هذا الأسبوع معدل 149 إصابة لكل 100 ألف نسمة بدل 129 لكل مئة ألف نسمة الأسبوع الفائت.

البرتغال

منذ أمس الإثنين، شدّدت البرتغال الإجراءات الصحية المفروضة لكبح انتشار فيروس كورونا، بما فيها تقييد حركة السفر بشكل أكبر من وإلى الاتحاد الأوروبي، حيث تشهد بعض البلدان الأوروبية موجات من وباء كوفيد-19.

وقالت الحكومة إن على الوافدين من دول الاتحاد الأوروبي حيث تزيد نسبة الإصابة عن 500 إصابة لكل 100 ألف نسمة أن يحجروا أنفسهم لمدة 14 يوماً، كما أن الحدود ستكون مغلقة بوجههم في حال لم يكونوا قادمين لأسباب مرتبطة بالأعمال.

وضمّت القائمة التي نشرتها الحكومة البرتغالية 11 بلداً أوروبياً بينها فرنسا وإيطاليا. وفي البلدان الأوروبية الأخرى الـ15، حيث تبلغ نسبة الإصابات 150 إصابة لكل 100 ألف مواطن، لن يسمح السفر إلى البرتغال إلاّ لأسباب توصف بـ"الأساسية". ومن بين تلك البلاد هناك هولندا وألمانيا. وتبقى حدود البرتغال مغلقة بوجه المسافرين إليها من المملكة المتحدة والبرازيل، باستثناء رحلات الترحيل.

فرنسا

حتى الآن لم تغيّر فرنسا في إجراءات السفر المفروضة ولكن الرئيس إيمانويل ماكرون الذي من المتوقع أن يخاطب الفرنسيين غداً الأربعاء، قد يعلن عن إجراءات جديدة. وستسجّل فرنسا قريباً جداً عدداً قياسياً من مرضى كوفيد-19 الذي أدخلوا العناية المركزة، إذ ذكرت الحكومة من الإثنين أن 4.872 مصاباً بالوباء موجودون حالياً في وحدات العناية الفائقة.

وهذا الرقم لا يبعد كثيراً عن أعلى رقم سجل في تشرين الثاني-نوفمبر من عام 2020، حيث كانت البلاد تشهد تسارعاً في انتشار الفيروس، وبلغ عدد المرضى آنذاك 4.919 شخصاً في غرف العناية الفائقة. ويزيد ارتفاع الرقم من الضغط على القطاع الطبي الذي يعاني من نقص في العديد والإمدادات، وحذر بعض الأطباء مؤخراً من أن المستشفيات قد تصبح مجبرة على رفض استقبال بعض المصابين في وحدات العناية لإفساح المجال أمام حالات طبية معيّنة.

المصادر الإضافية • وكالات