عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

العاهل الأردني عبدالله الثاني يؤكد أن "الفتنة وئدت"

الملك عبدالله الثاني
الملك عبدالله الثاني   -   حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

أكد عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني في رسالة موجهة للأردنيين الأربعاء أن "الفتنة وئدت"، بعد خمسة أيام على الإعلان عن "مخطط" لزعزعة أمن الأردن، شارك فيه ولي العهد السابق الأمير حمزة، وفق السلطات.

وقال الملك في رسالته "أتحدث إليكم اليوم، وأنتم الأهل والعشيرة، وموضع الثقة المطلقة، ومنبع العزيمة، لأطمئنكم أن الفتنة وئدت، وأن أردننا الأبي آمن مستقر".

وأضاف "لم يكن تحدي الأيام الماضية هو الأصعب أو الأخطر على استقرار وطننا، لكنه كان لي الأكثر إيلاما، ذلك أن أطراف الفتنة كانت من داخل بيتنا الواحد وخارجه"، من دون أن يوضح ما إذا كان يعني بالخارج، أطرافا من خارج العائلة المالكة أم أطرافا من خارج البلاد. وأشار العاهل الأردني الى أن "لا شيء يقترب مما شعرت به من صدمة وألم وغضب، كأخ وكولي أمر العائلة الهاشمية، وكقائد لهذا الشعب العزيز".

وأكد الملك عبد الله أن "الأمير حمزة اليوم مع عائلته في قصره وتحت رعايتي"، بعد خمسة أيام على أزمة غير مسبوقة أُعلن خلالها عن مخطط يستهدف الملكية الأردنية، أبرز المشاركين فيه ولي العهد السابق الأمير حمزة.

وقال الملك في رسالة موجهة للأردنيين تليت باسمه عبر التلفزيون الرسمي، "لقد التزم الأمير حمزة أمام الأسرة أن يسير على نهج الآباء والأجداد، وأن يكون مخلصا لرسالتهم، وأن يضع مصلحة الأردن ودستوره وقوانينه فوق أي اعتبارات أخرى"، مضيفا أنه سيتم التعامل مع نتائج التحقيق الجاري حول ما حصل "في سياق مؤسسات دولتنا الراسخة، وبما يضمن العدل والشفافية"، ووفق معيار "مصلحة الوطن".

واتهمت الحكومة الأردنية الأحد الأمير حمزة (41 عاما) وأشخاصًا آخرين من الحلقة المحيطة به بالتورط في مخطط "لزعزعة أمن الأردن واستقراره".

ووُضع في الإقامة الجبرية. وتم توقيف 16 شخصا، بينهم رئيس الديوان الملكي الأسبق باسم عوض الله، والشريف حسن بن زيد الذي شغل سابقاً منصب مبعوث العاهل الأردني إلى السعودية.

وأكّد الأمير حمزة، الأخ غير الشقيق للملك عبدالله، في رسالة وقّعها الإثنين بحضور عدد من أفراد العائلة المالكة الذين سعوا لحلّ الأزمة أنّه سيبقى "مخلصاً" للملك ولولي عهده.

والأمير حمزة هو الابن الأكبر للملك الراحل حسين من زوجته الأميركيّة الملكة نور، وهو قريب من الناس وشيوخ العشائر. وسمّى الملك عبد الله الأمير حمزة ولياً للعهد عام 1999 بناءً على رغبة والده الراحل عندما كان نجله الأمير حسين في الخامسة، لكنّه نحّاه عن المنصب عام 2004 ليسمّي عام 2009 نجله حسين وليًا للعهد.

وأوضح العاهل الأردني في رسالته الأربعاء أن "الجوانب الأخرى قيد التحقيق، وفقا للقانون، إلى حين استكماله، ليتم التعامل مع نتائجه، في سياق مؤسسات دولتنا الراسخة، وبما يضمن العدل والشفافية".

وأكد أن "الخطوات القادمة ستكون محكومة بالمعيار الذي يحكم كل قرارتنا: مصلحة الوطن ومصلحة شعبنا الوفي".