عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

قطر تفرض إغلاقا صارما وتونس تشدد إجراءاتها بسبب خطورة الحالة الوبائية فيهما

euronews_icons_loading
رئيس المجموعة الاستراتيجية القطرية للتصدي لفيروس كورونا عبد اللطيف الخال في مؤتمر صحفي
رئيس المجموعة الاستراتيجية القطرية للتصدي لفيروس كورونا عبد اللطيف الخال في مؤتمر صحفي   -   حقوق النشر  AP Photo
حجم النص Aa Aa

أعلنت قطر، الأربعاء، فرض قيود إغلاق صارمة في البلاد ولمدة أسبوعين في محاولة لكبح عدد الإصابات المرتفع جراء فيروس كوفيد-19 وذلك في موجة ثانية لانتشار الوباء تشهدها البلاد.

بموجب هذا الإغلاق الذي سيدخل حيز التطبيق الجمعة سيتم غلق المطاعم والمقاهي والأماكن العامة التي تشهد تجمعات كبيرة باستثناء محلات البيع بالتجزئة.

وقال رئيس المجموعة الاستراتيجية الصحية للتصدي لفيروس كورونا عبد اللطيف الخال في مؤتمر صحفي "مازلنا في وسط الموجة الثانية من الوباء … وشهدنا ارتفاع عدد الإصابات اليومية التي تستدعي دخول المستشفى"

وأرجع الرئيس سبب الموجة الثانية -التي لم تصل إلى الذروة بعد- إلى ظهور سلالات جديدة من الفيروس، بالإضافة إلى ماوصفه بتراخي العديد من أفراد المجتمع في تطبيق الإجراءات الوقائية وكثرة الزيارات واللقاءات الاجتماعية.

وأشار الخال إلى ارتفاع عدد الحالات التي يتطلب دخولها المستشفى خلال الثلاث أسابيع الأخيرة حيث بلغت 1468 حالة جديدة السبت الماضي منها 266 حالة وجهت للعناية المركزة.

وذكر المسؤول أن قطر استطاعت تحقيق إنجاز في برنامج التطعيم الوطني بوصولها مليون جرعة، مع تواصل عمليات التلقيح التي يستفيد منها 25 ألف شخص يوميا.

تونس تشدد إجراءات الإغلاق بعدما وصل الوضع الوبائي إلى مستويات خطيرة

من جانبها أعلنت السلطات التونسية مساء الأربعاء تشديد الإجراءات الرامية لمكافحة تفشّي كوفيد-19 في البلاد بعدما سجّلت أعداد المصابين بالفيروس في الأيام الأخيرة ارتفاعاً كبيراً وبلغت نسبة إشغال أسرّة العناية المركّزة مستوى "خطيراً".

وبموجب الإجراءات الجديدة التي ستسري بين 9 و30 نيسان/أبريل تقرّر حظر التجمّعات الخاصة والعامة في سائر أنحاء البلاد، وتمديد فترة حظر التجوّل اللّيلي إلى عشر ساعات يومياً بدلأ من سبع، إذ سيسري حظر التجوّل من الساعة السابعة مساء وحتى الخامسة صباحاً بعدما كان في السابق يبدأ في الساعة العاشرة ليلاً.

وقالت المتحدّثة باسم الحكومة حسناء بن سليمان خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الصحّة فوزي مهدي إنّ الإجراءات الجديدة "تعطي الإذن إلى الولاة بغلق المناطق ذات الاختطار المرتفع التي تسجّل ارتفاعاً كبيراً في العدوى بكورونا".

كما تشمل التدابير المشدّدة "منع كلّ التجمّعات والتظاهرات العامّة وغلق الأسواق الأسبوعية".

وفي الأيام الأخيرة حذّر مسؤولون في القطاع الاستشفائي في تونس من أنّ الوضع الوبائي في البلاد بلغ مستوى خطيراً مع تسجيل أكثر من ألف إصابة جديدة يومياً وعشرات الوفيات.

من جانبه أكّد وزير الصحة "زيادة الطلب على أسرّة الإنعاش والأوكسجين بالمستشفيات في وقت وصلت فيه طاقة الإيواء بأسرّة الإنعاش إلى 80 بالمئة مقابل 50 بالمئة لأسرّة الأوكسجين"، مشدّداً على أنّ "الاجراءات الجديدة تهدف الى تطويق خطورة الوضع الوبائي".

ولغاية 6 نيسان/أبريل سجّلت تونس، التي يقلّ عدد سكّانها عن 12 مليون نسمة، حوالى 265 ألف إصابة مؤكدة بالفيروس، بينها أكثر من تسعة آلاف حالة وفاة.

المصادر الإضافية • أ ف ب