عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

هل ستؤثر الأعراض الجانبية المحتملة للقاح جونسون أند جونسون على وتيرة التطعيم داخل الاتحاد الأوروبي؟

هل ستؤثر الأعراض الجانبية للقاح جونسون أند جونسون على وتيرة التطعيم داخل دول التكتّل
هل ستؤثر الأعراض الجانبية للقاح جونسون أند جونسون على وتيرة التطعيم داخل دول التكتّل   -   حقوق النشر  JOSEPH PREZIOSO/AFP or licensors
حجم النص Aa Aa

قبل أيام فقط من موعد استلام جرعات من لقاحه داخل الاتحاد الأوروبيـ يواجه لقاح جونسون أند جونسون المضاد لكوفيد-19 بعض المشاكل جراء تعرض بعض من تلقوه سواء داخل دول الاتحاد الأوروبي أو بالولايات المتحدة الأمريكية إلى بعض المضاعفات وبعض ردود فعل سلبية إثر تلقيهم لقاح جونسون آند جونسون.

ويأتي هذا في الوقت الذي أعلنت فيه هيئة تنظيم الأدوية الأوروبية الجمعة انها تدرس إصابات بتجلط الدم بعد أخذ لقاح جونسون أند جونسون بعد تسجيل أربع حالات بينها وفاة. ويتسبب هذا الاضطراب في تسرب السوائل من الأوعية الدموية مما يؤدي إلى تضخم في الأنسجة وانخفاض ضغط الدم.

وذكرت الهيئة أن لجنتها الخاصة بالسلامة "بدأت تدرس تقارير للتحقق من حالات تجلط الدم بعد أخذ اللقاح". وأضافت أن ثلاث حالات سجلت في الولايات المتحدة ورابعة خلال تجارب سريرية في موقع لم يحدد.

وأجاز الاتحاد الاوروبي استخدام اللقاح لكنه لم يبدأ بالتطعيم به. وقالت الوكالة "تم الإبلاغ بعد التطعيم بلقاح جونسون (اسم الفرع الاوروبي للعملاق الامريكي)، عن أربع حالات خطيرة من الجلطات غير العادية المرتبطة بمستويات منخفضة من الصفائح الدموية".

في حين قالت أعلى سلطة صحيّة أمريكية الجمعة إنها لم تجد بعد رابطا "سببيّاً" بين لقاح جونسون أند جونسون المضاد لكوفيد-19 وجلطات الدم, وأفادت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية في بيان "في الوقت الحالي، لم نعثر على علاقة سببية مع التلقيح ونستمر في تحقيقنا وتقييمنا لهذه الحالات".

وأوضحت الوكالة التنظيمية أنها على علم بأن "عددا قليلاً من الأفراد" في الولايات المتحدة عانوا من جلطات دم وانخفاض مستويات الصفائح الدموية في الدم بعد تلقي لقاح جونسون أند جونسون. وأضافت في بيانها "يمكن أن يكون لكلا الحالتين أسباب مختلفة"، وتابعت "سنبقي الرأي العام على اطلاع كلما تقدمنا أكثر".

ومن بين 4.5 مليون شخص تلقوا لقاح جونسون آند جونسون، في الولايات المتحدة، أبلغ 129 شخصا عن آثار جانبية شديدة بما يكفي للذهاب إلى غرفة الطوارئ أو زيارة الطبيب، وفقا لبيانات مركز السيطرة على الأمراض الأميركية.

سيسلم لقاح جونسون أند جونسون الأمريكي إلى أوروبا اعتبارا من 19 نيسان/أبريل على ما ذكر المختبر الإثنين. وأصبح هذا اللقاح في منتصف آذار/مارس الرابع الذي يحصل على الضوء الأخضر من الوكالة الأوروبية للأدوية بعد لقاحات فايزر/بايونتيك وموديرنا وأسترازينيكا. واللقاح مستخدم حاليا في الولايات المتحدة وجنوب إفريقيا فقط إلا أنه حصل على ترخيص في كندا أيضا. وللسماح بزيادة الانتاج وتلبية الطلب أبرمت جونسون أند جونسون في الأشهر الأخيرة عقودا مع مختبرات وتعاقدت مع شركات من الباطن في أوروبا.

وستأتي المادة الفاعلة التي تعطي اللقاح فعاليته من موقع جونسون أند جونسون في لايدن في هولندا.

وطلب الاتحاد الأوروبي الحصول على 200 مليون جرعة من المختبر الأمريكي مع إمكان طلب 200 مليون إضافية. ومن المنتظر أن يوفر المخبر الأمريكي في الربع الثاني من السنة حوالي 55 مليون جرعة للاتحاد الأوروبي على ما أعلنت اورسولا فون دير لايين رئيسة المفوضية الأوروبية في منتصف آذار/مارس. أما المختبر فلم يكشف عن جدول زمني محدد لتسليم الجرعات هذه.

وخلافا للقاحات الأخرى المعتمدة من قبل منظمة الصحة العالمية يعطى اللقاح بجرعة واحدة بدلا من اثنتين ويمكن أن يخزن في براد عادي. وتعهدت الشركة ان تبيعه بسعر الكلفة