عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

لماذا لم يحمل الأمير فيليب لقب "ملك" رغم زواجه من ملكة بريطانيا؟

الأمير فيليب والملكة إليزابيث الثانية في زفافهما
الأمير فيليب والملكة إليزابيث الثانية في زفافهما   -   حقوق النشر  AP/1947 AP
حجم النص Aa Aa

منذ بضعة أيام واسم الأمير فيليب يملأ الدنيا ويشغل الناس، بعد أن احتل خبر وفاته عناوين الأخبار حول العالم.

معلومات كثيرة ومحطات من حياة الأمير توقفت عندها وسائل الإعلام في تغطياتها، على رأسها طبعاً وأهمها زواجه الذي استمر سبعة عقود من ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية.

مع ترداد اسم فيليب ملحقاً بلقب الأمير، تبادر إلى أذهان الكثيرين سؤال مفاده: لماذا بقي فيليب محتفظاً بلقب الأمير حتى وفاته ولم ينل لقب ملك؟

بعد وفاة الملك جورج الخامس عام 1952 وتتويج إليزابيث ملكة، انقلبت حياة فيليب رأساً على عقب، فجأة وجد نفسه أمام مسؤوليات ملكية جمة وتبعية لزوجته الملكة في الحياة العامة، لكن دون الحصول على لقب ملك.

يذكر أن عند زواج فيليب من الملكة، التي لم تكن قد أصبحت ملكة بعد، أسقط لقبه كأمير لليونان والدنمارك ليصبح دوق إدنبرة.

أما السبب في عدم نيله لقب ملك بريطانيا فيعود إلى تقاليد ملكية صارمة وقديمة تمنع منح لقب الملك للرجل الذي يتزوج ملكة حاكمة، وتمنحه فقط لقب الأمير الزوج. فالملك لقب ورتبة تمنح فقط لفرد من العائلة الحاكمة عبر الوراثة، الفرد الذي يرث العرش ويحكم، كحالة الأمير تشارلز بعد الملكة إليزابيث والأمير ويليام بعد والده.

لكن هل سينطبق هذا التقليد على كيت ميدلتون، هل ستكون أميرة في الوقت الذي سيكون فيه زوجها ملكاً؟

لا.. حسب التقاليد الملكية، يمكن لزوجة الملك الحاكم حيازة لقب الملكة، لكنه يبقى دوراً رمزياً لا يخولها الحكم كملكة. فمن الممكن أن تتحول دوقة كامبريدج إلى الأميرة كاثرين لكن دون صلاحيات تخولها المشاركة في الحكم.