عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

إيران تطلب من الشرطة الدولية توقيف المشتبه به في انفجار استهدف منشأة نطنز النووية

أجهزة للطرد المركزي في مفاعل نطنز النووي في إيران. 2021/04/17
أجهزة للطرد المركزي في مفاعل نطنز النووي في إيران. 2021/04/17   -   حقوق النشر  التلفزيون الإيراني إيريب/أ ب
حجم النص Aa Aa

طلبت السلطات الإيرانية من الشرطة الدولية (انتربول) المساعدة في توقيف شخص، يشتبه بضلوعه في تفجير طال منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم، وفق ما أفادت صحيفة محلية الأحد.

وكان التلفزيون الرسمي الإيراني نشر في تقرير السبت، صورة شمسية تعود لشخص قال إن اسمه رضا كريمي، موضحا أن وزارة الاستخبارات توصلت إلى أنه ان "منفذ" عملية "تخريب" طالت المنشأة في 11 نيسان/أبريل، واتهمت إيران إسرائيل بالوقوف خلفها.

وأوضح التلفزيون أن المشتبه به "فر من البلاد قبل الحادث"، وأن "الإجراءات القانونية لتوقيفه وإعادته الى البلاد جارية حاليا"، دون تفاصيل إضافية.

وفي عددها الصادر الأحد، أوردت صحيفة "كيهان" المحافظة أن "الأجهزة الاستخبارية والقضائية تسعى حاليا الى توقيف كريمي وإعادته الى البلاد". مبينة أن "هذا الشخص يبلغ من العمر 43 عاما، وبعد تحديد هويته، تم اتخاذ الاجراءات الضرورية عبر الإنتربول من أجل توقيفه وإعادته".

ولم يقدم التلفزيون الرسمي أو وسائل الإعلام الأخرى، أي تفاصيل إضافية بشأن المشتبه به. كما أن وزارة الاستخبارات لم تصدر بيانا رسميا عن هذه المسألة.

وحتى ظهر الأحد بتوقيت طهران، كان البحث عن اسم رضا كريمي على الموقع الإلكتروني للإنتربول للأشخاص المطلوبين، لا يظهر أي نتيجة.

وكانت المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية أكدت الإثنين على لسان المتحدث باسمها بهروز كمالوندي، ان "انفجارا صغيرا" طال المنشأة الواقعة وسط البلاد، وطال "مركز توزيع الكهرباء".

وأكد المتحدث أن الانفجار لم يؤد إلى إصابة أحد بجروح، وأنه في الامكان "إصلاح القطاعات المتضررة سريعا". وحمّل المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده إسرائيل مسؤولية الاعتداء، ملمحا إلى أنه أدى الى إلحاق أضرار بأجهزة طرد مركزي.

وتعهدت إيران على لسان خطيب زاده بـالانتقام في الوقت والمكان المناسبين من هذا الهجوم. واتّهم المتحدث إسرائيل بشكل غير مباشر، بالعمل على إفشال المحادثات الجارية في فيينا بين إيران والقوى الكبرى، لمحاولة إعادة الولايات المتحدة إلى الاتفاق الدولي المبرم عام 2015 بشأن البرنامج النووي الإيراني، ورفع العقوبات التي تفرضها واشنطن على طهران منذ انسحابها من هذا الاتفاق عام 2018.

وفي أعقاب هجوم نطنز، أعلنت إيران أنها سترفع مستوى تخصيب اليورانيوم إلى نسبة 60 في المائة. وأكدت منظمة الطاقة الذرية الشروع في ذلك الجمعة.