عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

انتخابات منطقة مدريد في خمس نقاط

الاقتراع في مدريد خلال الانتخابات العامة في إسبانيا في 10 نوفمبر 2019.
الاقتراع في مدريد خلال الانتخابات العامة في إسبانيا في 10 نوفمبر 2019.   -   حقوق النشر  أ ف ب
حجم النص Aa Aa

تنظم منطقة مدريد معقل اليمين لأكثر من ربع قرن، انتخابات محلية الثلاثاء سيكون لها بالتأكيد تداعيات على المستوى الوطني.

فيما يلي خمسة أمور يجب معرفتها عن هذه الانتخابات:

"درّة التاج"

هي ثالث أكبر منطقة من حيث عدد السكان في إسبانيا إذ تضم 6,7 ملايين نسمة، وهي أيضاً أغنى منطقة في البلاد وتزن عشرين بالمئة من إجمالي الناتج المحلي للبلاد. ونحو 72 بالمئة من أكبر ألفي شركة اسبانية مقرّها هناك، وفقاً لوزارة الصناعة.

ومدريد هي مركز للسلطات السياسية والإدارية والإعلامية، وتحظى بسلطات واسعة النطاق في هذه الدولة اللامركزية، وغالباً ما يطلق عليها "درّة التاج".

وقيادتها التي يتولاها المحافظون منذ 26 عاما، تمنح زعيمها بعدا وطنيا.

بؤرة وبائية

شكّلت إدارة الوباء أحد الموضوعات الرئيسة للحملات الانتخابية، إذ كانت مدريد بؤرة الموجة الوبائية الأولى. في آذار/مارس 2020، سجّلت المنطقة 40 بالمئة من مجموع الإصابات في إسبانيا.

ودفعت الكارثة الصحية السلطات المحلية إلى إقامة مركز موقت لحفظ الجثث في حلبة للتزلج على الجليد في العاصمة وتحويل أجنحة في قصر المعارض إلى مستشفى ميداني. وما زال عدد الإصابات بفيروس كورونا والوفيات جرائها في مدريد الأعلى في عموم اسبانيا، لكنه أقل من نظيره في باريس على سبيل المثال.

بيتزا... تقديراً

تتصدر رئيسة المنطقة اليمينية إيزابيل دياز أيوسو استطلاعات الرأي. وكانت قد واجهت حكومة بيدرو سانشيز اليسارية على خلفية القيود وجعلت من مدريد المنطقة الأكثر تساهلا في البلاد ضمن مساعي حماية الاقتصاد. وهذه استراتيجية جعلتها بطلة أصحاب المطاعم الذين لم يضطروا إلى الإغلاق البتة منذ نهاية الموجة الوبائية الأولى.

تقديراً، خصصت سلسلة مطاعم "بيتسارت" في وسط مدريد بيتزا اسمتها "مادونا أيوسو". وقالت مارينا باديا، مديرة واحد من مطاعم السلسلة، لوسائل إعلام محلية "بفضلها، نجونا". ويعزو منتقدوها ارتفاع عدد الإصابات في مدريد إلى سياساتها.

مهاجر من السنغال ضمن بوديموس

تضم قائمة حزب "نستطيع" (بوديموس) اليساري والذي غادر زعيمه بابلو إيغليسياس الحكومة المركزية ليترشح في مدريد، مهاجرا سابقا وصل إلى جزر الكناري على متن قارب عام 2006.

وعمل سيرين مباي صياد السمك سابقا في السنغال، بائعا متجولا بلا أوراق ثبوتية، واعتقلته الشرطة مرات عدّة قبل حصوله على الجنسية الإسبانية. وهو الآن المتحدث باسم نقابة مدريدية تمثل أولئك البائعين الذين يسمون "المانتيروس"في إشارة إلى الملاءات التي يفترشون الأرصفة بها.

ووعد مباي في حال انتخابه عضواً في البرلمان الإقليمي، بمكافحة العنصرية في منطقة يشكل فيها المهاجرون نحو 15 بالمئة من السكان.

كوبيّة من اليمين المتطرف

تشير استطلاعات الرأي إلى أنّ أيوسو ستحتاج مجدداً إلى دعم حزب "بوكس" (الصوت) اليميني المتطرف للحكم. ولدى "بوكس" ثالث قوة سياسية في البلاد، مرشحة في مدريد، هي روسيو موناستريو، مهندسة معمارية من أصل كوبي غادر والدها كوبا بعدما صادر نظام فيدل كاسترو حقول سكّر كان يملكها.

viber

وهي تشبّه بوديموس الذي يحكم على المستوى الوطني بالتحالف مع الاشتراكيين، بالشيوعيين الكوبيين، وتتهم هذا الحزب بالرغبة في تدمير إسبانيا من خلال إجراءاته الاجتماعية. وقالت الشهر الماضي في مقابلة تلفزيونية "أعرف بالضبط ما يجلبه ذلك، إنه يجلب الفقر".

المصادر الإضافية • أ ف ب