عاجل
euronews_icons_loading
مقابر بيرو تضيق بضحايا كورونا وسيدة تواري جثمان شقيقها في حديقة منزلها

لا تزال بيرو تئن تحت وطأة جائحة كوفيد19 وسط ضغط كبير على المقابر أملا في الحصول على مكان يضم أجساد ضحايا الوباء القاتل.

وبينما تغص المستشفيات بالمرضى، شهد شهر نيسان أبريل الشهر أسوء حصيلة من حيث عدد الوفيات منذ بداية تفشي كورونا فيما لا تزال البلاد تشهد بطءا كبيرا في وتيرة حملة التلقيح إذ أن نسبة من تلقوا اللقاح في أوساط المواطنين لا تتعدى عتبة ال2 في المئة.

وأمام ندرة القبور، لم تجد إحدى السيدات البيروفيات بدّا من أن تحفر حفرة في حديقة منزلها لتواري فيها جثمان شقيقها بانتظار أن تجد له مكانا في إحدى المقابر. وقالت بنبرة العاجز: ماذا عساي أن أفعل، بدأت رائحة العفن تنتشر في المكان فقام عمال الجنائز برش مادة الفورمول لوقف تحلل الجثة.

ولم يحدث في تاريخ بيرو الحديث أن سجلت هذا العدد الكبير من الوفيات إذ حصد الوباء أرواح ما لا يقل عن 15.104 أشخاص بين مارس آذار وأبريل نيسان أي بمعدل حالة وفاة واحد كل 4 دقائق لكن الخبراء يرون أن العدد الفعلي للوفيات هو أكبر بكثير مما تم الإعلان عنه.

أما الإعلام المحلي فقد أفاد بأن بعض عائلات المصابين قد عرضت بيع كليتها مقابل الحصول على سرير في أحد أقسام العناية المركزة في مستشفيات البلاد.

No Comment المزيد من